العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨٢ - المراد بمقادِیم البدن
لهم [١].
(مسألة ٢١): المراد بمقاديم البدن: الصدر و البطن و الركبتان [٢].
[١] و الغالب كذلك. (المرعشي).
* و بدونه أيضا، إلاّ إذا كانت الأرض من المباحات الأصليّة. (السيستاني).
[٢] لا اعتبار بالركبتين. (مهدي الشيرازي).
* لا اعتداد بعين الركبة في تحقّق الاستقبال المحرّم. (عبد الهادي الشيرازي).
* لا دخل للركبتين في المقام. (الحكيم).
* كأنّه أراد منهما ما يعمّ أطرافهما. (الميلاني).
* بل و القدمان. (أحمد الخونساري).
* الظاهر أنّه لا اعتبار بالركبتين في هذا الباب، فإنّ المتخلّي منحرفة ركبتاه في الأغلب. (الشريعتمداري).
* الميزان هو الاستقبال العرفي، و الظاهر عدم دخالة الركبتين فيه. (الخميني).
* الأظهر خروجهما عن المقاديم؛ إذ لو كان المتخلّي قاعدا حسب المتعارف لا ريب في أنّ الركبتين إلى السماء، و إن كان متربّعا كانت إحداهما مشرّقة - بالتشديد - و الاخرى مغرّبة كذلك، نعم لو كان في حال القيام كانتا مستقبلتين. (المرعشي).
* على الأحوط الأولى. (الآملي).
* لا دخل للركبتين في الاستقبال هنا. (زين الدين).
* الظاهر خروج الركبتين منه. (حسن القمّي).
* الظاهر أنّه لا دخل للركبتين في المقام. (تقي القمّي).
* لا يعتبر ترك الاستقبال و الاستدبار بالركبتين في التخلّي. (الروحاني).
* و لو ببعضها. (مفتي الشيعة).
* لا اعتبار بهما في المقام. (السيستاني).