العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٤ - عدم مانعِیّة الدسومة من المسح علِی الجبِیرة
من جزء[١] إلی جزء آخر ولو بإعانة الید، فلو وضع یده فی الماء وأخرجها ومسح بما یبقی فیها من الرطوبة[٢] محلّ الغسل یکفی[٣]، وفی کثیر من الموارد هذا المقدار لا یضرّ ، خصوصاً إذا کان بالماء الحارّ، وإذا أجری الماء کثیراً یضرّ فیتعیّن هذا النحو من الغسل، ولا یجوز الانتقال إلی حکم الجبیرة[٤] ، فاللازم أن یکون الإنسان ملتفتاً لهذه الدقّة[٥].
(مسألة ٢٢): إذا کان علی الجبیرة دسومة[٦] لا یضرّ بالمسح[٧]
[١] بحیث یصدق علیه الغسل عرفاً . (مفتی الشیعة).
[٢] لا یکفی الرطوبة ، ولعلّ مقصوده الماء الباقی فی الکفّ . (عبداللّه الشیرازی).
[٣] إذا صدق الجریان بأقلّ مراتبه . (زین الدین).
[٤] لا یظهر وجه الفرق بین الصورتین، والأصحّ فیهما التیمّم. (کاشف الغطاء).
[٥] غیر مریض بالوسوسة وفقدان القوّة الجازمة، أعاذنا اللّه منها . (المرعشی).
* فإذا صدق علیه أنّه متمکّن من الوضوء عرفاً ولو بالماء الحار یجب فلا ینتقل إلی الجبیرة ، فإذا شکّ فی التمکّن یجب الفحص عنه . (مفتی الشیعة).
[٦] لا تمنع وصول البلّة، وینبغی أن یکون هو المراد. (آل یاسین).
* طفیفة جدّاً، أو کانت من توابعها اللازمة. (المیلانی).
* غیر مانعة من وصول البلّة إلی الجبیرة، أو ما یُعدّ من لوازمها . (الروحانی).
[٧] أی ما لا یکون حاجباً . ( حسین القمّی ) .
* یعنی مع الاحتیاج إلی الدسومة، أو عدم کونها مانعة عن صدق المسح علی الجبیرة. (الإصطهباناتی).
* ما لم تمنع من تأثیر البلّة فی الجبیرة، أو کانت من لوازم الجبیرة. (عبدالهادی الشیرازی).
* إذ الدسومة من قبیل العرض، ولیس بحاجب، ولا یمنع من تأثّر المحلّ بالرطوبة، وإلاّ فلا بدّ من إزالته. (الشریعتمداری).