العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٤ - العلم بترک جزء أو شرط
الوجه مثلاً أو فی جزء منه، وإن کان بعد الفراغ فی غیر الجزء الأخیر بنی علی الصحة؛ لقاعدة الفراغ، وکذا إن کان الشکّ فی الجزء الأخیر[١] إن کان بعد الدخول[٢] فی عمل آخر[٣] أو کان بعد ما جلس[٤] طویلاً[٥] أو کان بعد القیام[٦] عن محلّ الوضوء، وإن کان قبل ذلک أتی به[٧] إن لم تفت الموالاة، وإلاّ
الشرط، کاستصحاب طهارة الماء أو إطلاقه، ولو شکّ بعروض الحدث أثناء الوضوء لم یلتفت؛ لأصالة عدمه. (کاشف الغطاء).
* مع مراعاة الموالاة، وعدم لزوم المسح بالماء الخارج . ( عبداللّه الشیرازی).
* فیما إذا کان المشکوک فیه نفس الجزء ، وأمّا إذا کان شرطه فالأظهر الحکم بالصحة، وهکذا الحکم فی الشک فی شرط الجزء الأخیر بعد الإتیان به. (السیستانی).
[١] یکفی الفراغ البنائی، فیبنی علی الصحة إذا وجد نفسه بانیاً علی الفراغ . ( زین الدین ) .
[٢] المدار فی جریان القاعدة الفراغ البنائی، والاُمور المذکورة ربّما تکون دالّة علیه. (الحکیم).
[٣] المناط صدق الفراغ العرفی عن الوضوء، ولا خصوصیة للاُمور الثلاثة المذکورة، ومنه یظهر أنّه یحکم بالصحة مع فوات الموالاة أیضاً. (السیستانی).
[٤] علی إشکال فیه. (آل یاسین).
[٥] مفوّتاً للموالاة . ( المرعشی ) .
* بمقدار تفوت به الموالاة فیه وفیما قبله وبعده إلاّ إذا دخل فی عمل مترتب علیه کالصلاة ونحوها. (الخوئی).
* بمقدار تفوت الموالاة علی الأحوط. (حسن القمّی).
[٦] والانصراف عنه. (الخمینی).
* بانیاً علی الفراغ عنه . ( المرعشی ) .
[٧] إذا کان خرج منه باعتقاد تمامه ثمّ شکّ فیه لا یلتفت. (الجواهری).