العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٧ - فروغ الشک فِی زمان الحدث
الصلاتین[١] السابقتین إن کانا [أ] مختلفتین فی العدد[٢]، وإلاّ
[١] بناءً علی عدم کفایة التجدیدی، و کون الثانی تجدیدیاً فیمکن الحکم بصحة الصلاة الاُولی لقاعدة الفراغ؛ للعلم التفصیلی ببطلان الثانیة. (عبداللّه الشیرازی).
* إذا کان حدوث الحدث بعد أحد الوضوءین قبل الإتیان بالصلاة، کما أشرنا إلیه، و إلاّ فلا وجه لإعادتها، هذا و یمکن أن یصار إلی لزوم إعادة الثانیة فقط، لمکان جریان استصحاب الطهارة فی الاُولی دون الثانیة. (المرعشی).
* بل تجب إعادة الثانیة فقط؛ لأنّ استصحاب الطهارة فی الاُولی بلا معارض، بخلاف الثانیة فإنّها مسبوقة بالحالتین، وبذلک یظهر الحال فی المسألة الآتیة. (الخوئی).
* علی الأحوط. (زین الدین).
* بل إعادة الثانیة فقط؛ لاستصحاب الطهارة فی الأوّل بلا معارض.(حسن القمّی).
* بل الثاینة فقط؛ لإحراز الطهارة بالنسبة إلی الاُولی، و ممّا ذکرنا یظهر الحال فی المسألة الآتیة. (تقی القمّی).
* بل خصوص الثانیة، و به یظهر الحال فی المسألة الآتیة. (الروحانی).
* إذا بقی وقت أحدهما فقط فالأظهر أنّه لا یجب إلاّ الإتیان بها، کما إذا صلّی صلاتین أدائیتین ولکن مضی وقت أحدهما فقط، أو صلاة قضائیة واُخری أدائیة مع مضیِّ وقت الثانیة. نعم، تجب إعادة الصلاتین إن مضی أو بقی وقتهما معاً. (السیستانی).
[٢] سواء اتّفقا فی بقاء الوقت أو خروجه أم اختلفا، وکذا الحکم لو صلّی بطهارة ثمّ أحدث وجدّد طهارةً، ثمّ صلّی اُخری وذکر بعدها أنّه أخلّ بواجب من إحدی الطهارتین فإنّه یعید الصلاة، أمّا الطهارة الأخیرة فلا تجری فیها القاعدة؛ للمعارضة،ولو جرت لم تنفع لإعادة الصلاة بها؛ للعلم بفسادها: إمّا لعدم لأمر،أو
[أ] کذا فی الأصل، والصواب «کانتا».