العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٣ - من توضأ للتجدِید وعلم ببطلان أحد وضوئِیه
من أنّ التجدیدی إذا صادف الحدث صحّ[١]. وأمّا إذا صلّی بعد کلّ من الوضوءین ثمّ تیقّن بطلان أحدهما فالصلاة الثانیة صحیحة[٢]، وأمّا الاُولی فالأحوط[٣] إعادتها، وإن کان
(المرعشی).
* بل علی القول الآخر أیضاً. (السیستانی).
[١] لا یخلو عندی من شوب إشکال، فالأحوط فی الفرضین الوضوء للصلوات الآتیة، وأمّا ما صلّی بعدهما أو بعد کلّ منهما فلا یجب إعادتها علی الأقوی؛ لقاعدة الفراغ. (البروجردی).
* إن لم یکن علی وجه التقیید. (عبدالهادی الشیرازی).
* إذا أتی به بداعی امتثال الأمر المتوجّه إلیه. (الحکیم).
* فیما یأتیه بداعی الأمر المتوجّه إلیه فعلاً وإن اعتقد کونه تجدیدیاً. (المیلانی).
* إذا قصد الأمر الواقعی المتوجّه إلیه بالوضوء. (زین الدین).
[٢] للعلم بصحّتها علی کلّ تقدیر من بطلان الوضوء الأوّل والثانی، والأظهر صحة الاُولی أیضاً. (الفیروزآبادی).
* بناءً علی مبنی المذکور قُبَیل هذا. (المرعشی).
[٣] هذا الاحتیاط لا یُترک. (النائینی، جمال الدین گلپایگانی).
* لا یُترک. (الإصطهباناتی).
* الأقوی عدم إعادتها؛ لما سیأتی. (المرعشی).
* والأظهر عدم وجوب الإعادة لا لما ذکره، بل لجریان قاعدة الفراغ فی الوضوء الأوّل بلا معارض. (الخوئی).
* لا یُترک، إلاّ مع احتمال التذکّر حین العمل. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* والأظهر صحتها؛ لجریان قاعدة الفراغ فی الوضوء الأول بلامعارض؛ لعدم جریانها فی الثانی من جهة عدم ترتب أثر عملی علیه.(الروحانی).