العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٢ - وضوء المرأة فِی موضع ِیراها الأجنبِی
وإن کان من قصدها ذلک[١]
الاحتراز عن رؤیة الأجنبی. (المیلانی).
* إذا لم یکن الوضوء علّة تامّة لروءیة الأجنبی، وإلاّ فیشکل. (أحمد الخونساری).
* عند عدم الانحصار، وأمّا فی صورة انحصار المحلّ لا یخلو من تأمّل.(المرعشی).
* لکن إذا انحصر مکان الوضوء به تعیّن التیمّم فی مکان لا یراها الأجنبیّ. نعم، إذا توضّأت والحال هذه صحّ وضووءها. (الخوئی).
* إلاّ مع انحصار المکان حیث یکون تکلیفها التیمّم عند أقلّیته[أ] فی انکشافها من الوضوء، أو إذا قصدت بالوضوء نظر الأجنبی إلیها. (محمّد الشیرازی).
* إلاّ مع الانحصار فإنّه یتعین علیها التیمّم فی هذه الحال. (الروحانی).
* وإن کان الواجب علیها فی صورة الانحصار اختیار التیمّم. (السیستانی).
[١] ما لم یکن ذلک بنفس الوضوء أو غرضاً منه. (حسین القمّی).
* مع دخل وضوئها فی وقوفها فی المکان المزبور بنحو المقدّمیة فی صحة الوضوء نظر جدّاً؛ لوقوع عملها حینئذٍ مقدّمة للحرام، ولو لإعانة غیرها علی الإثم بعد شمولها لمثل هذه المقدّمات القریبة جدّاً. (آقا ضیاء).
* إذا لم تقصد ذلک بنفس الوضوء، وإلاّ کان هو داعیاً إلیه. (مهدی الشیرازی).
* أمّا لو قصدت ذلک بنفس التوضّؤ فالظاهر البطلان. (عبدالهادی الشیرازی).
* أی کانت قاصدة لأن یراها الأجنبی وهی هنا لک،لا أنّها توضأت لأجل ذلک.(المیلانی).
* وفیما إذا کان محل الوضوء منحصراً بما لابدّ من رؤیة الأجنبی منها ما یحرم النظر إلیه یتعین علیها التیمّم، فلایکون الوضوء مشروعاً فی حقّها، فلو توضّأت یکون باطلاً. (البجنوردی).
* إذا لم یکن إعانة علی الأثم، وعدمه مشکل. (عبداللّه الشیرازی).
[أ] کذا فی الأصل والصحیح «مقدّمیته».