العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٣ - عدم لزوم التلفظ بالنِیّة ولا إخطارها
لدخول الجنّة والفرار من النار وهو أدناها[١] وما بینهما متوسّطات.
ولا یلزم التلفّظ بالنیة، بل ولا إخطارها[٢] بالبال، بل یکفی وجود
فی الحدیث الشریف[أ]. (الحکیم).
* وأعلی منه مراتب اُخر تشیر إلی بعضها ما وردت فی صلاة المعراج. (الخمینی).
* بین الوجوه المذکورة لا مطلقاً. (المرعشی).
* لعلّ أعلی الوجوه أن یعبد اللّه حبّاً له، کما فی روایة هارون بن خارجة[ب] وحدیث[ج] یونس بن ظبیان. (زین الدین).
* لم یثبت ذلک، کما لم یثبت کون الأدنی ما ذکره قدس سره . (السیستانی).
[١] وأدنی منه أن یکون لأمر دنیوی. (مهدی الشیرازی).
* لا یبعد أن یکون أدناها رجاء الثواب وخوف العقاب الدنیویین. (الحکیم).
* هو أدنی الوجوه المذکورة فی المتن لا مطلقاً، بل الأدنی بین الجمیع هو رجاء المنافع والمصالح الدنیویة والخوف من المحاذیر والمفاسد الدنیویة. (المرعشی).
* وأدنی منه قصد الحظوظ الدنیویة من اللّه تعالی بعبادته. (السبزواری).
* ولعلّ الأدنی رجاء الثواب، خوف العقاب الدنیویین. (محمّد الشیرازی).
* وأمّا قصد الحظوظ الدنیویة من اللّه تعالی هل هو من المتوسطات أو أدنی من أدناها؟ وجهان، الظاهر هو الثانی. (مفتی الشیعة).
[٢] المراد أنّ النیة لیست هی الصورة المخطَرة کما علیه جماعة من القدماء. (الفانی).
* أی إخطار المنوی بالتفصیل، ویعبّر عن الصورة المُخْطَرة کذلک فی البال عند بعض الأشاعرة بالألفاظ المتخیلة، وببالی أنی رأیت هذا التعبیر فی کلمات القاضی روزبهان، وأنّه فسّر الکلام النفسی لدیهم بهذا. (المرعشی).
[أ] و [ب] الوسائل: باب ٩ من أبواب مقدّمة العبادات ح١.
[ج] الوسائل: باب ٩ من أبواب مقدّمة العبادات ح٢.