العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٩ - الحادِی عشر الموالاة فِی الوضوء
بطلان[١]، فالشرط فی الحقیقة أحد الأمرین[٢] من التتابع العرفی وعدم الجفاف[٣] وذهب بعض العلماء[٤] إلی وجوب الموالاة[٥] بمعنی التتابع، وإن کان لا یبطل الوضوء بترکه إذا حصلت الموالاة بمعنی عدم الجفاف، ثمّ إنّه لا یلزم بقاء الرطوبة فی تمام العضو السابق، بل یکفی بقاوءها فی
فالأحوط ضمّ التیمّم، وإن کان یقدر علیه وحصل الجفاف للفصل فالأحوط الإعادة، إلاّ إذا ترک التتابع العرفی أیضاً فیبطل. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[١] لا یترک الاحتیاط بالاستئناف إن أمکن، وإلاّ یضمّ التیمّم، سیّما إذا لم تبقَ الرطوبة للمسح کما تقدم. (عبداللّه الشیرازی).
[٢] بل أقصرهما زماناً فی وجهٍ موافق للاحتیاط. (آل یاسین).
* لکن مع التحفظ علی وحدة العمل خارجاً، فلو لم یحصل الجفاف لرطوبة الهواء مثلاً وقد أطال الفصل بین الأعضاء بحیث لا یصدق معه وحدة العمل، فلا یخلو بطلان الوضوء من قوّة. (المیلانی).
* فی موضوعیة عدم الجفاف تأمّل. (المرعشی).
[٣] ما لم یخلّ بالهیئة الاتصالیة العرفیة للوضوء. (عبدالهادی الشیرازی).
* ما لم یکن مخلاًّ للهیئة الاتّصالیة العرفیة، وفی الحقیقة الشرط واحد وهو الهیئة الاتصالیة العرفیة. (الآملی).
* یشکل الحکم بالصحة إذا فرّق بین أعضائه بزمان یکفی لحصول الجفاف فیها عادة، ولکنّها لم تجفّ بالفعل لشدة رطوبة الهواء مثلاً، ولا یترک الاحتیاط بالإعادة. (زین الدین).
[٤] ولا وجه لذلک. (الکوه کَمَرئی).
* فلا وجه لذلک بعدما عرفت من معنی الموالاة. (مفتی الشیعة).
[٥] ما ثبت وجوب تعبّدی تکلیفی وراء وجوب الموالاة بالوجوب الشرطی. (الفیروزآبادی).
* وهو ضعیف غایته. (الروحانی).