العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٧ - الحادِی عشر الموالاة فِی الوضوء
الأعضاء[١] السابقة قبل الشروع فی اللاّحقة[٢]، فلو جفّ تمام ما سبق بطل، بل لو جفّ العضو السابق علی العضو الّذی یرید أن یشرع فیه الأحوط الاستئناف[٣]، وإن بقیت الرطوبة فی العضو السابق علی السابق،
* بل بمعنی المتابعة العرفیة. نعم، فی موارد طروء العذر کنفاد الماء والحاجة والنسیان یکفی عدم الجفاف. (السیستانی).
[١] فی حال الاختیار یراعی الموالاة العرفیة. (حسین القمّی).
* فی إطلاق جعله معیاراً نظر کما سیظهر من کلامه؛ إذ قد یتّفق بقاء الرطوبة علی الأعضاء السابقة مع تخلل الفصل الطویل بین أفعال الوضوء، کما فی الشتاء وعند عدم هبوب الریاح وقلّة الحرارة الغریزیة فی البدن، ولا ریب أنّ هذا المقدار من الفصل مخلّ بالموالاة فی نظر العرف وإن لم یتحقق المعیار الذی ذکره، والمستفاد من نصوص الجفاف أماریة الجفاف علی فقدان التتابع العرفی المعتبر فی وحدة العمل، ولهما عامل آخر مذکور فی المبسوطات. (المرعشی).
[٢] الأقوی أنّها عبارة عن المتابعة الّتی یصدق بها وحدة العمل عرفاً، فقد تحصل مع الجفاف وقد تنعدم مع عدمه. (کاشف الغطاء).
* فی حال الاختیار یراعی الموالاة العرفیة للاطلاقات. (أحمد الخونساری).
[٣] الأقوی عدم وجوب الاستئناف فی هذه الصورة. (الجواهری).
* وإن کان الأقوی عدم وجوبه. (الإصفهانی، حسین القمّی، الخمینی).
* وکذا لو جفّ العضو السابق علی السابق وإن بقیت الرطوبة فیه أیضاً. (آل یاسین).
* والأولی. (الکوه کَمَرئی، اللنکرانی).
* بعد إبطاله، أو مع رعایة عدم کون المسح بماءٍ جدید. (البروجردی، أحمد الخونساری).
* وإن کان الأظهر عدم لزومه. (مهدی الشیرازی).