العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢١ - التاسع المباشرة فِی أفعال الوضوء
وغسل أعضائه، وفی هذه الصورة وإن کان لا یخلو[١] تصدّی الغیر من إشکال[٢] إلاّ أنّ الظاهر صحّته[٣]، فینحصر البطلان فیما لو باشر الغیر غسله[٤] أو أعانه علی المباشرة، بأن یکون الإجراء والغسل منهما معاً.
(مسألة ٢٢): إذا کان الماء جاریاً من میزاب أو نحوه، فجعل وجهه أو یده تحته بحیث جری الماء علیه بقصد الوضوء صحّ، ولا ینافی وجوب المباشرة، بل یمکن أن یقال: إذا کان شخص یصبّ الماء من مکان عالٍ لا بقصد أن یتوضّأ به[٥] أحد، وجعل هو یده أو وجهه تحته صحّ
[١] بل یخلو منه. (تقی القمّی).
[٢] لا یُترک الاحتیاط بترک مثله. (الفیروزآبادی).
[٣] قد مرّ الاحتیاط فی ذلک. (آل یاسین).
* والأحوط عدمها. (الإصطهباناتی).
* إذا کان نوی غسل الوضوء بإجراء نفسه الماء علی العضو لا بصبّ الغیر إیّاه. (البروجردی).
* إذا تحقّق النیة من نفسه. (عبداللّه الشیرازی).
* والأحوط عدم الصحة. (الآملی).
* إذا نوی الوضوء بإجرائه الماء بنفسه، لا بصب ذلک الغیر، والأحوط الإعادة. (زین الدین).
* إذا لم ینوِ الوضوء بصبّ الماء من الغیر، بل نوی بإیصاله علی العضو فلا إشکال فیه؛ لصدق المباشرة فیه. (مفتی الشیعة).
[٤] ولو بنفس صبّ الماء إذا قصد المتوضّئ الوضوء به. (صدرالدین الصدر).
[٥] بل وإن قصد لو کان المتوضّئ قاصداً للوضوء أو الغسل. (عبدالهادی الشیرازی).
* لا وجه لهذا التقیید، بل ولو کان من قصد المجری ذلک ولکنّ المتوضئ مختار