العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١١ - السادس عدم کون الماء مستعملاً فِی رفع الخبث
ماء آخر[١]. وأمّا المستعمل فی الأغسال المندوبة فلا إشکال فیه أیضاً. والمراد من المستعمل من رفع الأکبر هو الماء الجاری علی البدن للاغتسال إذا اجتمع فی مکان، وأمّا ما ینصبّ من الید أو الظرف حین الاغتراف، أو حین إرادة الإجراء علی البدن من دون أن یصل إلی البدن فلیس من المستعمل، وکذا ما یبقی فی الإناء[٢]، وکذا القطرات[٣] الواقعة
* لا یُترک، ومع عدم وجود ماء آخر الأحوط الجمع بین الوضوء منه والتیمّم. (صدرالدین الصدر).
* لا یُترک. (البروجردی، الرفیعی).
* لا یُترک الاحتیاط. (الشریعتمداری).
* لا یترک هذا الاحتیاط، وإذا انحصر الماء به جمع بین الطهارة منه والتیمّم، وقد تقدم ذلک فی مبحث الماء المستعمل. (زین الدین).
* لا یُترک مقتضی الاحتیاط. (حسن القمّی).
* أی الأحوط الأولی، ومع الانحصار الأحوط الأولی الجمع بین الوضوء والتیمّم. (مفتی الشیعة).
[١] ومع عدم وجود ماء آخر الأحوط الجمع بینه وبین التیمّم. (الحائری).
* والجمع بینه وبین التیمّم مع عدم وجوده. (المیلانی).
* ومع الانحصار ینبغی الاحتیاط بالتوضّؤ منه ثمّ التیمّم. (المرعشی).
[٢] وذلک مقطوع جزماً، بداهة أنّ الباقی فی الإناء تصدق علیه فضلة الماء أو صبابة الإناء، ولا یصدق علیه المستعمل. (المرعشی).
[٣] إذا استهلکت. (حسین القمّی).
* القطرات الواقعة من البدن من المستعمل، نعم إذا استهلکت بوقوعها فی الإناء فلا بأس. (عبدالهادی الشیرازی).
* بشرط الاستهلاک لا مطلقاً. (الفانی).