العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٧ - الخامس عدم کون ظرف الوضوء من الذهب أو الفضّة
حیث إنّ التفریغ واجب[١]، ولو توضّأ منه جهلاً[٢] أو نسیاناً[٣] أو غفلة
وتقدّم منه قدس سره تعیّن التیمّم حینئذٍ. (الخوئی).
* قد مرّ منه فی المسألة (١٤) من فصل الأوانی تعیین التیمّم. (السبزواری).
* مشکل جدّاً. (حسن القمّی).
* لو کان التوضّؤُ مصداقاً للاستعمال لا یجوز. (تقی القمی).
[١] وجوب التفریغ مطلقاً محلّ تأمّل. (حسین القمّی).
* وجوب التفریغ مطلقاً غیر معلوم. (مهدی الشیرازی).
* فی إطلاق وجوب التفریغ تأمّل، ویتفرّع علیه الإشکال فی إطلاق جواز الوضوء. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* إذا کان إبقاء الماء استعمالاً منه للإناء فعلی المبنی المتقدّم یجب التفریغ، فإذا فرض عدم إمکانه إلاّ بالتوضّؤ، کأن لم یمکن إلاّ بالاغتراف منه تدریجاً مع فصلٍ جاز التوضّؤ به کما ذکره رضی الله عنه ، بل یجب، وأمّا مع انتفاء أحد الأمرین فیتعین التیمّم کما تقدّم، منه فی بحث الأوانی، وقد مرّ منّا التأمّل فیه. (السیستانی).
[٢] إذا کان معذوراً. (الشاهرودی).
* أی بالموضوع. (المیلانی).
* إذا کان عن عذر. (الآملی).
* یعذر فیه. (السبزواری).
* لا فرق بین صورتی العلم والجهل. (الروحانی).
[٣] إذا کان معذوراً فیهما. (البروجردی).
* فی صورة المعذوریة. (الشریعتمداری).
* مع کونه معذوراً فیهما. (المرعشی).
* وکان معذرواً فیهما. (محمد رضا الگلپایگانی).