العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٠ - لو کان بعض جهات الحوض مغصوباً
(مسألة ١٢): إذا کان الماء فی الحوض وأرضه وأطرافه مباحاً، لکن فی بعض أطرافه نصب آجرّ أو حجر غصبیّ یشکل التوضّوء منه[١]، مثل الآنیة إذا کان طرف منها غصباً.
[١] الأقرب الصحة فیه وبالغمس أیضاً إن لم یعدّ الوضوء تصرّفاً فی الآجرّ أو الحجر. (الجواهری).
* الأظهر الجواز. (الفیروزآبادی).
* لکن الصحة أقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* إلاّ أن یکون الحوض کبیراً بحیث لا یعدّ الوضوء منه تصرفاً فی الظرف المغصوب. (الحائری).
* إذا کان الوضوء تصرفاً فی ذلک الحجر المغصوب وکان بالارتماس مع الانحصار وعدمه، ومع الانحصار إذا کان بالاغتراف، وأمّا إذا لم یکن تصرّفاً فیه فلا إشکال فی صحة الوضوء فی جمیع الصور. (الکوه کَمَرئی).
* بل الصحة أقوی. (کاشف الغطاء).
* لو کان الوضوء بالارتماس وعُدّ ذلک تصرفاً فی المغصوب عرفاً. (عبدالهادی الشیرازی).
* هذا إذا کان التوضّؤ منه بأی شکل کان موجباً للتصرف فی تلک القطعة المغصوبة عرفاً، ولو کان لتموّج الماء بالاغتراف ووصوله إلیه بسبب ذلک الاغتراف مثلاً، وإلاّ فلا وجه للإشکال فی الوضوء، کما أنّ الظاهر ـ خصوصاً إذا کان الحوض کبیراً ـ عدم صدق التصرف فی الحجر المغصوب المنصوب فی أحد جوانبه بصرف الاغتراف منه للوضوء. (البجنوردی).
* قد عرفت صحة الوضوء بالاغتراف تدریجاً، نعم. یحرم، الأخذ إذا کان موجباً للتصرف فی المقدار المغصوب. (الحکیم).
* بل لا یجوز له لو عُدّ تصرفاً فیه عرفاً، مثل الآنیة التی کان طرف منها غصباً