العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٦ - المبادرة إلِی الوضوء الاختِیارِی لو تعذّر بالتأخِیر
إذا کان الاضطرار بسبب التقیة فالظاهر عدم وجوب المبادرة، وکذا یجوز الإبطال[١] وإن کان بعد دخول الوقت؛ لِما مرّ من الوسعة فی
(الجواهری).
* وکذا ما بعده، إلاّ أنّ الاحتیاط فیه لا ینبغی ترکه. (آل یاسین).
* وإن کان هو الأحوط. (صدرالدین الصدر).
* إبطال الوضوء لا تخلو حرمته من قوّة. (جمال الدین الگلپایگانی).
* وإن کان أحوط. (الإصطهباناتی).
* بل معلوم العدم. (الفانی).
* لا یُترک الاحتیاط، بل لزوم المبادرة وعدم جواز الإبطال لا یخلو من وجه. (الخمینی).
* بل الظاهر عدم وجوب المبادرة وجواز الإبطال. (الخوئی).
* المسألة غیر صافیة عن شوب الإشکال. (المرعشی).
* لا یبعد أن یکون حال قبل الوقت کبعد الوقت؛ إذ هو مقتضی الأدلّة وحکم العقل، والإجماع المدّعی علی الفرق غیر ثابت. (الآملی).
* الأحوط کونهما کما بعد الوقت، وسیأتی من الماتن فی فصل التیمّم مسألة (١٣) الاحتیاط الوجوبی فی نظیر المقام فراجع. (السبزواری).
* بل معلوم العدم بحسب الصناعة. (تقی القمیّ).
* الأظهر عدم وجوب المبادرة، وعدم حرمة الإبطال. (الروحانی).
* لا یُترک الاحتیاط فیهما. (السیستانی).
* ولکنّه لا یُترک الاحتیاط بالمبادرة وعدم الإبطال، وکذا فیما إذا کان الاضطرار بسبب التقیة. (اللنکرانی).
[١] محلّ إشکال. (البروجردی).
* فیه إشکال. (الآملی).