العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٣ - ترک التقِیّة مع وجوبها
التقیة[١] أیضاً الحیلة فی رفعها[٢] مطلقاً.
(مسألة ٣٦): لو ترک التقیة فی مقام وجوبها ومسح علی البشرة ففی صحة الوضوء إشکال[٣].
* فی إطلاقه نظر، بل منع. (آل یاسین).
* لا دلیل علی وجوب قلب العنوان الذی عُلِّق علیه الترخیص. (الفانی).
* ما لم یکن البذل مضرّاً بحاله. (حسن القمّی).
* لا یجب بذل المال فی شیء من موارد الضرورة إذا کان البذل ضررّیاً. (الروحانی).
* نعم لا یعتبر فیها أیضاً بذل المال لدفع الضرر. (مفتی الشیعة).
[١] لا یُترک مهما تیسّر. (حسین القمّی).
* لا یُترک إن کانت فی المسح علی الخفّین. (المیلانی).
* الأحوط عدم إیجاد الابتلاء بها، وأمّا إذا وجد الابتلاء الطبعی فلا دلیل علی وجوب رفعه. (الفانی).
* لا یُترک فی خصوص المسح علی الخفّ. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* استحباباً. (محمّد الشیرازی).
* هذا الاحتیاط حسن ما لم یزاحم باحتیاط أولی منه. (مفتی الشیعة).
[٢] مع الأمن التام من المخاوف، وإلاّ فالأحوط ترک الحیلة مطلقاً. (مهدی الشیرازی).
* مع العلم بعدم الکشف کما مرّ، وإلاّ فلا یجوز. (الخمینی).
* ویتعیّن ذلک فی المسح علی الخفّ. (زین الدین).
[٣] والصحة أقرب. (الجواهری).
* الأظهر الصحة. (الفیروزآبادی).
* بل الأقوی بطلانه مع خوف الضرر نفساً أو عرضاً؛ لأنّ الخوف طریق إلیه شرعاً فتتنجّز الحرمة فی مورده فلا یصدر العمل منه قربیّاً حتّی مع فرض عدم