العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٢ - اعتبار أن ِیکون المسح بنداوة الوضوء
الأعضاء[١] بلا إشکال من غیر ترتیب بینها علی الأقوی، وإن کان الأحوط تقدیم اللحیة والحواجب[٢] علی غیرهما من سائر الأعضاء، نعم الأحوط عدم أخذها[٣] ممّا خرج من اللحیة عن حدّ الوجه کالمسترسل منها[٤]، ولو کان فی الکفّ ما یکفی الرأس فقط مسح به الرأس، ثمّ یأخذ
[١] الأظهر الاقتصار علی الأخذ من بلّة اللحیة الداخلة فی حدّ الوجه، وبذلک یظهر الحال فی بقیة المسألة. (الخوئی).
* فیه إشکال، ولا یُترک الاحتیاط بالاقتصار علی الأخذ من اللحیة. (حسن القمّی).
* الدلیل یختص بأخذ الرطوبة من اللحیة لمسح الرأس. (تقی القمّی).
* لا یُترک الاحتیاط بالاقتصار علی الأخذ من بلّة اللحیة. (السیستانی).
[٢] لا یُترک. (المرعشی).
* لا یُترک الاحتیاط بتقدیم اللحیة علی الحواجب، ثم تقدیم الحواجب والأشفار علی غیرهما من سائر الأعضاء. (زین الدین).
[٣] هذا الاحتیاط لا یُترک. (الکوه کَمَرئی).
* لا یُترک هذا الاحتیاط. (صدرالدین الصدر).
* الأقوی جواز أخذ بلل الوضوء منه. (الفانی).
* لا یُترک. (المرعشی).
* هذا الاحتیاط استحبابی فی المسترسل من اللحیة المتعارفة التی هی القبضة وما دونها. (محمّد الشیرازی).
* بل الأظهر. (الروحانی).
[٤] الرطوبة الموجودة فی المسترسل غیر داخلة فی ماء الوضوء. (تقی القمّی).
* وإن کان الأقوی جواز الأخذ من المسترسل إلاّ ما خرج عن المعتاد. (السیستانی).