العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣ - المراد من الإناء
السیف والسکّین وامامة الشطب[أ][١] بل ومثل القندیل، وکذا نقش الکتب والسقوف والجدران بهما[٢].
(مسألة ١٠): الظاهر أنّ المراد من الأوانی[٣] ما یکون من قبیل
(الإصطهباناتی).
* للنساء فلا یحرم فی حقهنّ؛ لأنّه لیس بآنیة، ولا ینافی ذلک حرمته فی حق الرجال للمنع عن تزیینهم بالذهب. (المرعشی).
* للنساء، وأمّا بالنسبة إلی الرجال فلا إشکال فی حرمته لأجل التزیین. (مفتی الشیعة).
[١] ما یقع أمام الشطب ویصیر ملامساً للشفتین عند شرب التتن. (الفیروزآبادی).
* لا یخلو من الإشکال، الأحوط ترک استعماله. (جمال الدین الگلپایگانی).
* لا یکاد ینقضی عجبی ممّن رأیته من المشاهیر المرحومین حیث کان یتوقف فی جواز استعماله بزعم أنّه من مصادیق الشرب؛ وذلک للذهول عن کون إطلاق الشرب هنا مجازیّاً. (المرعشی).
[٢] بحیث لا یکون من موارد الإسراف. (مفتی الشیعة).
[٣] تحقیق المختار یتوقف علی ذکر مقدمة هامّة، وهی: أنّ من جاس فی خلال موارد الاستعمال وکلمات أهل الأدب تبیّن له أنّ الظرف أعمّ من الوعاء، وهو أعمّ من الإناء، وأنّ الإناء خصوص الظرف المعدّ للاستعمال فی الشرب أو الأکل قریباً أو بعیداً، بل یظهر من کلام سیّدنا القدوة فی الأدب الشریف الرضیّ فی کتابه المجازات النبویّة (ص٢٥١) إجماع أهل الأدب أنّ الإناء ما اُعدّ لشرب المایعات فقط، وکلامه الحجة بلا مدافع، کیف لا ، وهو مقدام أرباب هذه الشؤون وکبش کتیبتهم؟ ویؤیده: ما فی صحیحة علی بن جعفر عن أخیه ٧ من قوله:
[أ] الشطب: اُنبوبة خشبیة لها رأس مدبب یوضع فیه التبغ وتستعمل للتدخین تسمّی (السبیل).