العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢ - حکم غِیر الأوانِی من الذهب والفضة
موضع الفضّة[١]، بل الأحوط[٢] ذلک فی المطلیّ[٣] أیضاً.
(مسألة ٧): لا یحرم استعمال الممتزج من أحدهما مع غیرهما إذا لم یکن بحیث یصدق علیه اسم أحدهما.
(مسألة ٨): یحرم ما کان ممتزجاً [٤] منهما، وإن لم یصدق علیه اسم أحدهما[٥]، بل وکذا ما کان مرکّباً منهما[٦]، بأن کان قطعة منه من ذهب وقطعة منه من فضّة.
(مسألة ٩): لا بأس بغیر الأوانی إذا کان من أحدهما، کاللوح من الذهب أو الفضّة والحلیّ کالخلخال[٧]، وإن کان مجوّفاً، بل وغلاف
[١] التحریم أحوط، والکراهة أشبه، وکذا المطلیّ. (الجواهری).
[٢] استحباباً (السیستانی).
[٣] وإن کان الأظهر العدم، إلاّ علی دعوی وحدة المناط اطمئنانا، وفیه تأمل. (المرعشی).
* وإن کان الأظهر أنّه لا بأس به. (الخوئی، حسن القمّی).
* لا بأس بترکه. (تقی القمّی).
* لا بأس بترک هذا الاحتیاط. (مفتی الشیعة).
[٤] علی الأحوط فیه وفیما بعده. (الحکیم).
* بالمناط القطعی. (المرعشی).
* لا وجه للجزم فیه وفیما بعده، نعم الاحتیاط طریق النجاة. (تقی القمّی).
[٥] فیه وفی ما بعده إشکال، والأحوط الاجتناب فیهما. (زین الدین).
[٦] بالطریق الأولی. (الرفیعی).
* علی الأحوط. (مفتی الشیعة).
[٧] یعنی للنساء، فإنّه لا شبهة فی حرمة تزیین الرجال بالذهب کما یأتی.