العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٨ - وظِیفة الأنزع والأغمّ ونحوهما
إلی المتعارف[١]، فیلاحظ أنّ الید المتعارفة[٢] فی الوجه المتعارف إلی أیّ موضع تصل[٣]؟ وأنّ الوجه المتعارف أین قصاصه[٤]؟ فیغسل ذلک المقدار[٥]. ویجب إجراء الماء، فلا یکفی المسح به، وحدّه أن یجری من
* بمعنی مقایسة نفسه مع الناس، وملاحظة أنّ المقدار المحاط بالإصبعین المتعارفین إذا اُجریا علی الوجه المناسب معهما أیّ مقدار فیغسل من وجهه بنسبة ذلک المقدار. (اللنکرانی).
[١] مع رعایة التناسب فی الخلقة. (المیلانی).
* یعنی أن یلاحظ أنّ هذا الوجه أیّ ید تناسبه؟ (أحمد الخونساری).
* لیس المراد برجوع من خرج وجهه عن المتعارف إلی المتعارف أنّه یغسل من الوجه العریض بمقدار أصابع المستوی، بل المراد منه أنّه یفرض له أصابع مناسبة علی نحو أصابع المستوی لوجهه، ومعناه أنّه یقدّر المستوی ویحدّ بحدود یؤخذ علی نسبة تلک الحدود من غیره. (الروحانی).
[٢] قد عرفت بعد التعمّق فیما تُلی علیک فی الحاشیة السابقة عدم تمامیّة ما یذکره هنا. (المرعشی).
* فی العبارة قصور، والمقصود غیر خفیّ. (الخوئی).
[٣] فإنّ التحدید العرضی بما بین الإصبعین لوحظ علی نحو المرآتیّة إلی مواضع خاصّة هی الحدود الطبیعیة للوجه، وعلیه فیجب غسل ما بین الحدود المشار إلیها، فإن کان الوجه خارجاً عن المتعارف فلا بدّ من أن یکون ما بین الإصبعین متناسباً معه، ولا عبرة بالمتعارف فیه. (السیستانی).
[٤] أی قصاص شعره. (مفتی الشیعة).
[٥] بمعنی الرجوع إلی المتعارف بالنسبة إلی ذلک الشخص، فلو کان خارجاً عن المتعارف فی وجهه وأصابعه ولکن کانا متناسبین علی نحو التناسب فی الأشخاص المتعارفة غسل ما اشتملت علیه إبهامه ووسطاه من وجهه، أمّا لو