العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٦ - الوضوء التجدِیدِی وانکشاف الحدث
* والبطلان أقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* لا إشکال فی بطلانه بناءً علی التقیید ؛ لأنّ ما قصد لم یقع و ما وقع لم یقصد. (البجنوردی).
* بل منع. (آل یاسین، عبداللّه الشیرازی).
* والأقوی البطلان. (الإصطهباناتی).
* الأقوی البطلان إذا کان التقیید علی نحو وحدة المطلوب. (الحکیم).
* الأقوی البطلان. (الشاهرودی).
* التقیید بالمعنی الذی یظهر من العبارة غیر موجب للبطلان. (الشریعتمداری).
* التجدید لیس عنواناً قصدیّاً، فلا معنی لتقیید الوضوء به، کما لا معنی لتقیید الامتثال بالأمر التجدیدی، بل المدار فی امتثال الأمر التعبدی مطلقاً علی إتیان العمل للّه مع کونه مأموراً به واقعاً، وهذا المعنی حاصل فی ما نحن فیه، فلو فرض التقیید من قبل العامل بأحد النحوین لم یضر بصدق امتثال الأمر الوضوئی؛ لما عرفت من أنّ الوضوء بنفسه عبادة مستحبّة، أثره الذاتی لا القصدی حصول الطهارة. (الفانی).
* الأظهر الصحّة ولا أثر للتقیید. (الخوئی).
* والبطلان هو الأقوی. (الآملی).
* إن حصل قصد الوضوء من حیث إیجابه الطهارة لا إشکال فیه. (السبزواری).
* الأظهر الصحّة فی الصورتین. (الروحانی).
* لا إشکال بعد حصول قصد أصل الوضوء، نعم لو کان التقیّد مخلاًّ لقصد الامتثال یکون بطلان وضوئه من هذه الحیثیة قویّاً. (مفتی الشیعة).
بل منع، کما تکرر منه رضی الله عنه بناءً علی عدم تحقق العبادیّة إلاّ بالانبعاث عن الأمر الواقعی ولکنّ المبنی ممنوع، بل یکفی وقوع العمل علی وجه الانقیاد والتخضّع له تعالی، وهو متحقّق فی الفرض، ولا یضر به کون الأمر خیالیّاً. نعم،