العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢٣ - الأوّل والثانِی البول والغائط
فصل
فی موجبات الوضوء ونواقضه [١]
وهی اُمور:
الأوّل والثانی: البول[٢] والغائط من الموضع الأصلی[٣] ولو غیر معتاد[٤]، أو من غیره[٥] مع انسداده، أو بدونه بشرط الاعتیاد، أو الخروج علی حسب المتعارف[٦]، ففی غیر الأصلی مع عدم الاعتیاد وعدم کون
[١] الاُمور الآتیة أسباب وموجبات، باعتبار وجودها موجبة للوضوء، ونواقض باعتبار وقوعها بعد الوضوء. (مفتی الشیعة).
[٢] وما فی حکم البول من الرطوبة المشتبهة. (اللنکرانی).
[٣] أصل خلقته. (الفیروزآبادی).
* الأقوی ناقضیّتهما مطلقاً، سواء خرجا من السوءتین أم من غیرهما، وسواء خرجا من فوق المعدة أم ممّا دونها، مع الاعتیاد أو بدونه، بشرط صدق عنوانی الأخبثین علی الخارج، کما أنّ الأقوی نجاسة الخارجین کذلک، والمصیر إلی نجاستهما دون ناقضیّتهما ضعیف، وکذا المختار فی الدماء الثلاثة والمنی کما سیأتی، والمعیار هو صدق تلک العناوین المحکومة بالنجاسة عرفاً. (المرعشی).
[٤] لنفسه أو لغالب الناس. (الفیروزآبادی).
[٥] من غیر الأصلی، بأن یکون عارضیّاً مع انسداد الأصلی وعدمه. (الفیروزآبادی).
* وهو الموضع العرضی بشرط الاعتیاد والخروج علی حسب المتعارف مع انسداد الأصلی أو بدونه. (مفتی الشیعة).
[٦] أی بدفع طبیعی لا بالآلة. (السیستانی).