العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١١ - مستحبات التخلِی
خلوة[١]، أو یبعد[٢] حتّی لا یُری شخصه، وأن یطلب مکاناً مرتفعاً[٣] للبول، أو موضعاً رخواً[٤]، وأن یقدّم رجله[٥] الیسری عند الدخول[٦] فی بیت الخلاء، ورجله الیمنی عند الخروج، وأن یستر
[١] من أجل عدم إثبات استحباب بعض المذکورات یأتی بها رجاءً، وکذلک المکروهات فیترکها برجاء المطلوبیة. (حسن القمّی).
[٢] هذا وبعض ما یلیه ممّا ظاهره الإرشاد. (المرعشی).
[٣] یعنی من الأرض ونحوها بمقدار یحصل به التوقی عن نضح البول، لا مثل السطح ونحوه المستلزم للتطمیح. (الإصطهباناتی).
* ظاهره الإرشاد إلی التوقّی عن الرِشاش. (المرعشی).
* المناط هو اختیار مکان یحصل به التوقّی، من أن ینضح علیه البول کما فی الخبر[أ]. (الروحانی).
* أی مکان یرتفع عن الأرض ونحوها بمقدار یحصل به التوقّی عن ترشّح البول لا مثل السطح. (مفتی الشیعة).
[٤] کتراب أو رمل لئلاّ یترشّح البول علیه، فإنّ من فقه الرجل ارتیاد موضع مناسب للبول. (کاشف الغطاء).
[٥] لم أقف علی مستند خاصّ له یعتمد علیه فی الروایات، والاستناد إلی الشهرة المحقّقة والإجماع المدّعی أو تضادّه للمسجد ضعیف. (المرعشی).
[٦] هذا فی البنیان واضح، وأمّا فی غیره مثل الصحراء ونحوها فیمکن أن یراد تقدیمها إلی موضع الجلوس. (الإصطهباناتی).
* لم یذکر فیه نصّ، بل إنّما ادُّعی بکونه مشهوراً، وحکی الإجماع علیه عن الغنیة. (الشریعتمداری).
[أ] الوسائل: باب ٢٢ من أبواب أحکام الخلوة، ح٢.