العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٥ - الشک فِی الاستبراء
إن باشره غیره کزوجته أو مملوکته.
(مسألة ٤): إذا خرجت رطوبة من شخص وشکّ شخص آخر فی کونها بولاً أو غیره فالظاهر لحوق الحکم أیضاً[١] من الطهارة إن کان بعد استبرائه، والنجاسة[٢] إن کان قبله، وإن کان نفسه غافلاً بأن کان نائماً مثلاً فلا یلزم أن یکون من خرجت منه هو الشاکّ، وکذا إذا خرجت من الطفل وشکّ ولیّه فی کونها بولاً فمع عدم استبرائه[٣] یحکم علیها بالنجاسة.
(مسألة ٥): إذا شکّ فی الاستبراء یبنی علی عدمه ولو مضت مدّة، بل ولو کان من عادته[٤]. نعم لو علم[٥] أنّه استبرأ وشکّ بعد ذلک فی أنّه کان علی الوجه الصحیح أم لا بنی علی الصحة[٦].
* إذا کان المباشر أجنبیّاً فقد فعل حراماً، ومع ذلک یتحقّق الاستبراء وینقی المحل. (مفتی الشیعة).
[١] لدوران الطهارة والنجاسة علیه وجوداً وعدما، کان الشاکّ نفس المستبرئ أو غیره. (المرعشی).
[٢] فیه تأمّل. (الإصفهانی).
[٣] ومع استبرائه یحکم بالطهارة وأنّها من الحبائل. (الفیروزآبادی).
[٤] إن لم یحصل الوثوق والاطمئنان بالاستبراء. (جمال الدین الگلپایگانی).
* لا یبعد جریان قاعدة التجاوز هنا کما مرّ نظیره منه قدس سره . (عبدالهادی الشیرازی).
* لما مرّ أنّ المحلّ الاعتیادی غیر معتنیً به، إلاّ إذا حصل الاطمئنان والوثوق بتحقّقه ولو کان منشأ الوثوق الاعتیاد. (المرعشی).
[٥] أو ظنّ [ظنّا] اطمئنانیّاً تسکن النفس به. (الرفیعی).
[٦] بناءً علی تعبّدیّة الاستبراء، وإلاّ فبناءً علی کونه من أقرب الطرق فی تحصیل الاطمئنان بعدم وجود شیء فی المخرج فالمدار حینئذٍ علی تحصیل الاطمئنان،