معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٦٥٢ - وعلي هذا السبيل ورد
تقديره: و لم يكن المعلوم من الجهاد الذي اوجب عليكم، لان المعني مفهوم لا يشتبه[١]
* وقوله تعالي: «وَ ما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَ لِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ* وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا».[٢]
قال الطبرسي: معناه ليميز المؤمنين من المنافقين لان الله عالم بالاشياء قبل كونها فلا يجوز ان يعلم عند ذلك ما لم يكن عالماً به، الا ان الله اجري علي المعلوم لفظ العلم مجازاً اي ليظهر المعلوم من المؤمن و المنافق.[٣]
* و قوله تعالي: «أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ ...».[٤]
قال الطبرسي: معناه ولما يظهر ما علم الله: فذكرنفي العلم و المراد نفي المعلوم تاكيداً للنفي ...[٥]
* في قوله تعالي: «لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ ...»[٦]
قال الطبرسي: و قيل: «ليعلم وجود خوف من يخافه بالوجود لانه لم يزل عالماً بانه سيخاف فاذا وجد الخوف علم ذلك موجوداً وهما معلوم واحد و ان اختلف العبارة عنه فالحدوث انما يدخل علي الخوف لا علي العلم ...».[٧]
* و مثله قوله تعالي: «وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَ رُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ...».[٨]
اي ليعلم الله نضرة من ينصره موجود و جهاد من جاهد مع رسوله موجوداً.[٩]
* وقوله: «عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً* إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً* لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَ أَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً».[١٠]
[١] . ابوعلى فضل بن حسن طبرسى، مجمعالبيان فى تفسير القرآن، ج ٢، ص ٥١١.
[٢] . آل عمران، آيات ١٦٦- ١٦٧.
[٣] . ابوعلى فضل بن حسن طبرسى، مجمعالبيان فى تفسير القرآن، ج ٢، ص ٥٢٢
[٤] . توبه، آيه ١٦.
[٥] . ابوعلى فضل بن حسن طبرسى، مجمعالبيان فى تفسير القرآن، ج ٥، ص ١٢
[٦] . مائده، آيه ٩٤.
[٧] . ابوعلى فضل بن حسن طبرسى، مجمعالبيان فى تفسير القرآن، ج ٣، ص ٢٤٤.
[٨] . حديد، آيه ٢٥.
[٩] . ابوعلى فضل بن حسن طبرسى، مجمعالبيان فى تفسير القرآن، ج ٩، ص ٢٤١.
[١٠] . جن، آيات ٢٨- ٢٦.