معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٦٣٨ - البداء في القرآن و الحديث عرضا علي مناهج البحث الكلامي
تداوماً في الخلق و التدبير كل يوم هو في الشأن و لا يزال في الخلق جديد فعّال لما يشاء
و يحكم مايريد و هو ردّ قاطع لما زعمت اليهود: ان «يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ»[١] و قد فرغ من الامر فلا تغيير في القضاء و لا تبديل في التقدير فقد جفّ القلم بما رقم فلا موضع بعده للدعاء و لا للانابة و الاستغفار فقد ردّ عليهم و لعنهم بما قالوا «بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ»[٢]، «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ»[٣].
الامر الذي جعله من أفخم نعتٍ عُظِّم الله به و كان وصفة تعالي به من أكبر العبادات كما في الحديث
هذه هي مجموعة المسائل معروضةً علي اصول النقد و التمحيص و استناداً الي دلائل الكتاب العزيز و السنة الشريفة ولعلنا في هذا العرض الوجين قدا و فينا جانباً من واجبنا الديني و اسدينا خدمة متواضعة لا بناء امتنا المجيدة قربةً الي الله تعالي و هو من وراء القصد و هو الولي المستعان و الموفق للصواب بحوله و قوته.
قم- محمد هادى معرفت ١٠/ ل/ ١٤١٣
[١] . مائده، آيه ٦٤.
[٢] . مائده، آيه ٦٤.
[٣] . رعد، آيه ٦٩.