معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٣٣٥ - المقسم به في القرآن
٥. فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ ...[١]
٦. فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ ...[٢]
٧. فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ.[٣]
والباقي كلّه قسم بمخلوقاته، كقوله:
وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ؛ و الصافات؛ و الليل؛ و الضحي؛ فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ.
فإن قيل: كيف أقسم بالخلق، و هو دونه؟!
و اجيب بأن العرب كانت تعظم هذه الأشياء و تقسم بها فنزل القرآن علي ما يعرف في صدر المقال. ...
و لأنّ القسم إنّما يكون حيثما يعظّمه المُقسم أو يجلّه، و هو فوقه. و الله تعالي فأقسم تارةً بنفسه و أخري بمصنوعاته، و في ذلك أيضاً تعظيم لبارئها و صانعها. القسم بالمصنوعات يستلزم القسم بالصانع. و عن الحسن:
أن الله يقسم و ليس لأحد أن يقسم إلا بالله.
و قد أقسم الله بالنبي- صلي الله عليه و آله و سلم- في قوله «لعمرك»[٤] لتعرف الناس و مكانته لديه. و عن ابن عباس: ما خلق الله و لا ذرأ و لا برأ نفساً أكرم عليه من محمّد و ما سمعت الله أقسم بحياة قال:
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ.[٥]
جاء القسم بلفظ الجلالة صريحا في القرآن في تسعه مواضع:
في سورةالانعام (٦)، ٢٣؛ و يوسف (١٢)، ٧٣ و ٨٥ و ٩١ و ٩٥؛ و النحل (١٦)، ٥٦ و ٦٣؛ و الأنبياء (٢١)؛ ٥٧؛ والشعراء (٢٦)؛ ٩٧.
و الربّ في ستة مواضع:
النساء (٤)، ٦٥؛ و الأنعام (٦)؛ ٢٣ و ٣٠؛ و يونس (١٠)، ٥٣؛ و الحجر (١٥)، ٩٢؛ و الذاريات (٥١)؛ ٢٣.
و جاء القسم بنفس القرآن في ثلاثة مواضع:
[١] . نساء، آيه ٦٥.
[٢] . معارج، آيه ٤٠.
[٣] . ذاريات، آيه ٢٣.
[٤] . حجر، آيه ٧٢.
[٥] . اختزال من الاتقان فى علوم القرآن، ج ٤، صص ٤٨- ٤٦.