معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٣٨٥ - فتوي علماي الازهر
عبدالله صلوات الله و سلامه عليه و علي آله. و لا شبهة ايضاً في انه اذا عبر معاني القرآن الكريم بعد فهمها من النص العربي باية لغة من اللغات لا تسمي هذه المعاني
و لا العبارات التي تؤدي هذه المعاني قرآنا.
٢. و مما لا محل للخلاف فيه ايضاً ان الترجمة اللفظية بمعني نقل المعاني مع خصائص النظم العربي المعجز مستحيلة.
٣. وضع الناس تراجم للقرآن الكريم بلغات مختلفه اشتملت علي أخطاء كثيرة و اعتمد علي هذه التراجم بعض المسلمين الذين لا يعرفون اللغة العربية. و بعض العلماء من غير المسلمين ممن يريد الوقوف علي معاني القرآن الكريم.
٤. و قد دعا هذا التفكير في نقل معاني القرآن الكريم الي اللغات الاخري علي الوجه الآتي:
يراد- اولا- فهم معاني القرآن الكريم بوساطة رجال من خيرة علماء الازهر الشريف بعد الرجوع لآراء أئمة المفسرين، و صوغ هذه المعاني بعبارات دقيقة محدودة. ثم نقل المعاني التي فهمها العلماء الي اللغات الاخري بوساطة رجال موثوق بامانتهم و إقتدارهم في تلك اللغات بحيث يكون ما يفهم في تلك اللغات من المعاني هو ما تؤديه العبارات العربية التي يضعها العلماء.
فهل الاقدام علي هذا العمل جائز شرعاً او غير جائز؟
هذا مع العلم بانه سيوضع تعريف شامل يتضمن ان الترجمة ليست قرآناً. و ليس لها خصائص القرآن، و ليست هي ترجمة كل المعاني التي فهمها العلماء. و انه ستوضع الترجمة وحدها بجوار النص العربي للقرآن الكريم.
و جاء الجواب ما نصه:
الحمدلله و الصلاة و السلام علي رسول الله. و بعد فقد اطلعنا علي جميع ما ذكر بالاستفتاء المدون بباطن هذا. و نفيد بان الاقدام علي الترجمة علي الوجه المذكور تفصيلا في السؤال جائز شرعاً. والله سبحانه و تعالي اعلم.
و قد وقعه كبار علماء الازهر، و اسماؤهم كما يلي:
محمود الدنياري عضو جماعة كبار العلماء و شيخ معهد طنطا.
عبدالمجيد اللبان شيخ كلية اصول الدين و عضو جماعة كبار العلماء
ابراهيم حمروش شيخ كلية اللغة العربية"""
محمد مأمون الشناوي شيخ كلية الشريعة"""
عبد المجيد سليم مفتي الديار المصريه""""
محمد عبداللطيف الفحام وكيل الجامع الازهر""""