معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٣١٧ - أيمان مقدرة
إضمار الفاء، كقوله:
|
من يفعل الحسنات الله يشكرها |
والشرّ بالشرّ عندالله مثلان.[١] |
|
مردود، لأنّ ذلك خاصّ بالشعر.
و كقوله تعالي:
وَ إِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.[٢]
فهذا لا يكون إلا جواباً للقسم.[٣]
و مثله قوله تعالي:
وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ.[٤]
قال أبو حيان: «لَنَكُونَنَّ»، جواب قسم محذوف قبل «إن»، نحو «وَإِن لَّمْ يَنتَه ...» والتقدير: والله ان لم تغفر لنا. و أكثر ما تأتي «إن» هذه و لام التوطئة قبلها.[٥]
أيمان مقدرة
اللام الموطئة دليل علي تقدير القسم
و في القرآن ما يقرب سبعين موضعاً[٦] جاءت فيها اللام الموطئة دليلًا علي تقدير القسم قبلها، لتكون الجملةبعدها جواباً للقسم و مصدَّرةً بحروف جوابه. نذكر نماذج منها:
قوله تعالي:
[١] . هو لعبد الرحمان بن حسّان بن ثابت الأنصارى، والشاهد فى حذف الفاء من جواب الشرط مع كون الجملة اسمية.
[٢] . المائده، آيه ٧٣.
[٣] . المغنى، ص ٣١١.
[٤] . الأعراف، آيه ٢٣.
[٥] . ابو حيان اندلسى، تفسير البحر المحيط، ج ٤، ص ٢٨١.
[٦] . فمن سورة البقرة، الآيات: ١٢٠ و ١٤٥؛ و آل عمران: ١٥٧ و ١٥٨؛ و النساء: ٧٣؛ و المائدة: ١٢ و ٢٨؛ و الانعام: ٦٣ و ٧٧ و ١٠٩؛ و الأعراف: ٩٠ و ١٣٤ و ١٤٩ و ١٨٩؛ و براءة: ٦٥ و ٧٥؛ و يونس: ٢٢؛ و هود: ٧ و ٨ و ٩؛ و يوسف: ١٤ و ٣٢؛ و الرعد: ٣٧؛ و ابراهيم: ٧؛ و النحل: ١٢٦؛ و الإسراء: ٦٢ و ٨٦ و ٨٨؛ و الكهف: ٣٨؛ و مريم: ٤٦؛ و المؤمنون: ٣٤؛ و النور: ٥٣؛ و الشعراء: ٢٩ و ١١٦ و ١٦٧؛ و العنكبوت: ١٠ و ٦١ و ٦٣؛ و الروم: ٥١ و ٥٨؛ و لقمان: ٢٥؛ و الأحزاب: ٦٠؛ و فاطر: ٤١ و ٤٢؛ و يس: ١٨؛ و الزمر: ٣٨ و ٦٥؛ و فصّلت: ٥٠؛ و الزخرف: ٩ و ٨٧؛ و الحشر: ١١؛ و المنافقون: ٨؛ و العلق: ١٥ ... و فى بعض هذه الآيات ما تكرر فيه تقدير القسم اثنين و اربعاً و غير ذلك مما لم نحصه.