معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ١٧٠ - أهم الكتب في التفسير الموضوعي
سبحاني (ولد سنة ١٣٠٨ ش). له أثران جليلان في هذه العرض: مفاهيم القرآن، باللغة العربية في عشر مجلدات. و منشور جاويد، باللغة الفارسية في اثني عشر مجلداً. و العلامة المحقق الفقيه الشيخ ناصر مكارم (ولد سنة ١٣٠٥ ش). كتب أوّلًا تفسيره الترتيبي الشامل[١]، ثم استخرج منه المباحث المعروضة فيه و جعله مواضيع في حقول متناسبة، باسم «پيام قرآن» أي رسالة القرآن إلي البشرية مع الأبد و هذا من أحسن التسمية لهذا النوع من التفسير و له ملحق باسم «أخلاق در قرآن» علي نفس المنط.
و آخرون بحثوا عن مسائل معروضة علي القرآن لأجل استنباط نظرة القرآن بشأنها، منهم العارف الحكيم الأستاذ الشيخ عبدالله جوادي الآملي (ولد سنة ١٣١٢ ش). له إلي جنب تفسيره الترتيب الرائع «التسنيم»، تفسير موضوعي لطيف بحثاً عن أصول المعارف و الأخلاق، و الآداب و السلوك و العرفان. عرضا علي القرآن، بدقة فائقة و عن فهم عرفاني لمعاني كلام الله المجيد. و طبع منه ١٣ مجلداً و يزيد.
و كذا الأستاذ الفيلسوف الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي (ولد سنة ١٣١٣ ش) له كتب في معارف القرآن و الأخلاق و الآداب. من قسم العرض علي القرآن و الاستلهام منه. و هو في ذلك كان موفّقاً الي حد بعيد. و طبع من كتبه في ذلك لحد الآن سبع مجلدات.
و علي غرارهما الأستاذ الجليل محمد علي الصابوني السوري (ولد سنه ١٣٤٧ ق) له كتاب في ١٦ مجلداً بحث فيه عن أمهات المسائل الحياتية الإسلامية و المشاكل الاجتماعية الدينية الحاضرة بشكل مستوفي و عرضاً علي القرآن الكريم. و هو تأليف لطيف.
و هكذا فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي من العلماء المعاصرين، كان عارفاً بالفقه و اللغة و التفسير. له تفسير كبير في ٢٩ مجلداً كتبه منهج التفسير الموضوعي حيث اهتمامه البالغ بالمواضيع القرآنية و من ثم أطلق عليه: خواطر الشعراوي. و هكذا أحبّ أن يعرّف تفسيره. و لخصه علي منهج التفسير الموضوعي في ثلاث مجلدات نظراً لهذه الخواطر.
[١] . باسم« تفسير نمونه» أى التفسير النموذجى الرائع. و هو بالفارسية. و عرّب باسم« التفسير الأمثل».