اصول الشيعه لاستنباط احكام الشريعة - اليوسفي، الشيخ محمّد حسين - الصفحة ١٠١ - الكلام حول سند الحديث ودلالته
مكاتبة عليّ بن محمّد القاساني
ومنها: مكاتبة عليّ بن محمّد القاساني قال: كتبت إليه وأنا بالمدينة أسأله عن اليوم الذي يشكّ فيه من رمضان هل يُصام أم لا؟ فكتب: «اليقين لا يدخل فيه الشكّ، صم للرؤية وأفطر للرؤية» [١].
وفي نسخة اخرى: «اليقين لا يدخله الشكّ، صم للرؤية وأفطر للرؤية».
الكلام حول سند الحديث ودلالته
والذي يوهن هذه الرواية كونها مضمرةً أوّلًا، ومكاتبةً ثانياً، فإنّ احتمال التقيّة في المكاتبة قويّ، لأنّها سند كتبي لا ينعدم، بخلاف القول، فإنّه ينعدم بعد تحقّقه بلا فصل.
على أنّ الظاهر أنّ المكاتب هو عليّ بن محمّد القاشاني- بالشين المعجمة، لا السين المهملة- والرجل لم يوثّق، بل ضعّف في كتب الرجال، وقد يشتبه هذا الرجل بعليّ بن محمّد بن شيرة القاساني- الذي وثّقه أرباب الرجال- ومنشأ الاشتباه اتّحاد عصرهما وهما من أصحاب الهادي عليه السلام، فالتمييز بينهما مشكل إلّا بمن يروي عنهما.
[١] وسائل الشيعة ١٠: ٢٥٥، كتاب الصوم، الباب ٣ من أبواب أحكام شهر رمضان، الحديث ١٣.