تفصيل الشريعة- كتاب الصلاة( طبع جديد) - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦ - المقدّمة الاولى
لم ير أنصب منه وأبلغ من نصبه؛ لأنّه كان يقول: اللّهمّ صلِّ على محمّد فرداً، ويمتنع من الصلاة على آله [١].
وأمّا تصحيح العلّامة، فقد نوقش فيه من وجهين:
الأوّل: أنّه يظهر من التتبّع في كلماته أنّه قدس سره يصحّح رواية كلّ إماميّ لم يرد فيه قدح، ولا يعتمد على رواية غير الشيعي وإن كان موثّقاً، فتصحيحه أعمّ من التوثيق، بل غايته تصديق تشيّعه، وأنّه لم يرد فيه قدح.
الثاني: أنّ توثيقه وتوثيقات مثله من معاصريه أو المتأخّرين عنه حيث لايكون إلّاشهادة حدسيّة، منشؤها ملاحظة القرائن والأمارات، من دون أن يكون متّصلًا سنداً إلى من يشهد بوثاقته بشهادة حسيّة لا ينبغي الاعتماد عليه؛ لطول الفصل ومضيّ الأزمنة والقرون، ووضوح عدم اعتبار الشهادة عن غير حسّ [٢].
وأمّا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس، فقد ذكر المامقاني في رجاله أنّ في الرجل أقوالًا:
أحدها: أنّه ثقة، وهو خيرة التحرير والمسالك وبعض آخر [٣].
ثانيها: أنّه حسن، وهو المحكيّ عن المجلسي الثاني في غير الوجيزة [٤].
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٢٧٩- ٢٨٠ ب ٦٩ ح ٣.
[٢] التنقيح في شرح العروة الوثقى، كتاب الصلاة ١: ٧١- ٧٣، المستند في شرح العروة الوثقى، موسوعة الإمام الخوئي ١١: ٥٢- ٥٤.
[٣] تحرير الأحكام ٤: ٣٧٢، الرقم ٥٩٦٤، مسالك الأفهام ٢: ٢٣ وج ١٠: ١٦، عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ١٢٧ ذ ح ٢، حاوي الأقوال في معرفة الرجال ٣: ٢١- ٢٢، الرقم ٧٧٤.
[٤] ملاذ الأخيار ٦: ٥٤٦ ذح ١٢.