تفصيل الشريعة- كتاب الصلاة( طبع جديد) - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٥ - أوقات الفرائض
وقوله- تعالى-: «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ» [١].
وقوله- تعالى-: «فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ» [٢].
وقوله- تعالى-: «قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا» [٣].
وقوله- تعالى-: «فالِقُ اْلإِصْباحِ وَ جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً» [٤].
وقوله- تعالى-: «وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ * وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ» [٥].
وغير ذلك من الآيات التي استدلّ بها وبيّن وجه دلالتها، ثمّ ذكر أنّ المجلسي في البحار [٦] قد جمع شطراً من النصوص الدالّة أو المشعرة بذلك، وربما يقرب إلى المائة من كتب متفرّقة، كالكافي والتهذيب والفقيه وفقه الرضا و ... [٧].
ولا يخفى أنّ بلوغ الرواية في الكثرة إلى مثل هذا الحدّ يغنينا عن ملاحظة السند وأنّه معتبر أم لا؛ وذلك لثبوت التواتر الإجمالي فيها، ومرجعه إلى العلم الإجمالي بصدور بعضها ولو واحداً، وهو يكفي في مقام الاستدلال، مع أنّ استناد المشهور إليها وموافقتها للآيات الظاهرة في ذلك ممّا يجبر الضعف على
[١] سورة البقرة ٢: ١٨٧.
[٢] سورة البقرة ٢: ١٩٦.
[٣] سورة المزّمّل ٧٣: ٢.
[٤] سورة الأنعام ٦: ٩٦.
[٥] سورة ق ٥٠: ٣٩- ٤٠.
[٦] بحار الأنوار ٨٣: ٧٤- ١٤٥، كتاب الصلاة ب ١٠.
[٧] جواهر الكلام ٧: ٣٥٥- ٣٧٥.