مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤١٢ - الفصل الثانى فى ان القدرة فينا عين القوة و الامكان و فى الواجب تعالى عين الفعلية و الوجوب
[٩٠٥] قوله «هو ما اشرنا اليه ..» [١]
و هو قوله «بل الحق الخ» فان الكلام فى الفاعل التام و صحة الصدور و عدمه بخلافه. [٢]
[٩٠٦] قوله «و مادامت الذات ...» [٣]
كما فى المجردات التى ارادتها عين ذواتها. [٤]
[٩٠٧] قوله «و الوصف ...» [٥]
كما فى الحوادث التى ارادتها زائدة على ذواتها. [٦]
[٩٠٨] قوله «فان الفعل ...» [٧]
هذا تالى الشرطية، تدبر. [٨]
[٩٠٩] قوله «و ان لم يشألم يفعل ...» [٩]
اقول: و ان كانت مشية الترك او عدمها فى فعل آخر فلا يلزم فى صدق الشرطيتين اعتبار هما فى فعل واحد كما توهموه فاشكل عليهم الامر فى فعله سبحانه، فقالو ما قالوا، فافهم. [١٠]
[٩١٠] قول السبزوارى فى الحاشية، الصواب بالقادرية ...» [١١]
الصواب الفاعلية، فان الكلام فى صدور الفعل بالمشية و ان كان المطلوب تحقيق معنى القدرة، تدبر تفهم. [١٢]
[١]. ٦/ ٣١٧/ ٦.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٦/ ٣١٧/ ١٠.
[٤]. ن، ف و فى ك/ ٢٢٦: «فى المجردات» فقط.
[٥]. ٦/ ٣١٧/ ١١.
[٦]. ن، ف و فى ك/ ٢٢٦: «فى الحوادث» فقط.
[٧]. ٦/ ٣١٧/ ٦.
[٨]. ن، ف.
[٩]. ٦/ ٣١٧/ ١٤.
[١٠]. ن، ف.
[١١]. ٦/ ٣١٩/ ٤، الحاشية الثانية.
[١٢]. ن، ف.