اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٩٠ - من كلام الحكماء و الدعاة
(٢٨) قيل لملك حاول محاربة قوم لا تقاتلهم [فانّهم] كثير! فقال: من اراد ان يرؤس الكثير فلا بدّ له من محاربة الكثير.
ترجمه: پادشاهى قصد محاربت قومى كرد. او را گفتند: با ايشان كارزار مكن، كه ايشان بسيارند. گفت: هر كه خواهد كه قومى بسيار را سرورى كند، لابد او را با قوم بسيار كارزار بايد كرد.
(٢٩) الملك محتاج من النّاس الى كثير منهم، و هم محتاجون منه الى واحد. و من ههنا وجب ان يوازن حلمه احلامهم، و يوازى فهمه افهامهم، و ان يعمّهم بعدله و يغمرهم بفضله. ترجمه: پادشاه بمردم بسيار محتاج باشد، و مردمان را يك پادشاه كفايت بود. و ازينجاست كه بر پادشاه واجب بود كه حلم او با حلم همه رعيت، و فهم او با فهم همه رعيت برابرى كند، و عدل او همه را عام بود و شامل، و فضل او بهمه برسد.
(٣٠) الملك احقّ باصطفاء رجاله منه باصطفاء امواله، لانّ كلّ درهم يسّد مكان اخيه، و ما كلّ رجل يسّد مكان اخيه.
و مثله فى احتياجه الى الكثرة و وجوب رعاية الجميع عليه، مثل المسافر فى الطّريق البعيدة، الّذى يحقّ عليه ان تكون عنايته بالفرس المجنوب، مثل عنايته بالفرس المركوب. ترجمه: پادشاه بآنكه مردان برگزيند سزاوارتر است از آنكه مالها برگزيند، زيرا كه هر درمى بجاى درمى