اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٤٧ - الباب الخامس عشر فى مذمة الدنيا
(١٣) مثل الدّنيا مثل ثوب شقّ من اوّله الى آخره، فبقى متعلّقا بخيط فى آخره، فيوشك ذلك الخيط ان ينقطع. ترجمه: مثل دنيا چون مثل جامهايست كه بشكافند از اول تا بآخر، و بيك ريسمان آويخته بماند در آخر، نزديك باشد كه آن ريسمان بگسلد.
(١٤) قال عيسى عليه السّلام: بحقّ اقول لكم: كما ينظر المريض الى طعام و لا يلتذّ [به، و لا يجد حلاوته من شدّة المرض كذلك صاحب الدّنيا لا يلتذّ] بالعبادة، و لا يجد حلاوتها مع ما يجد من حبّ الدّنيا. ترجمه: عيسى عليه السلام گفت: من ميگويم شما را: چنانكه بيمار بطعام مىنگرد، و از آن لذت نيابد، و حلاوت آن در نمىيابد از شدت بيمارى همچنان صاحب دنيا از عبادت لذت نيابد، و حلاوت آن نميداند، با دوستى دنيا كه در دل اوست، همچون بيمارى.
(١٥) مثل صاحب الدّنيا كمثل الماشى فى الماء ان لا يبتلّ قدماه[١].
ترجمه: مثل صاحب دنيا چون مثل رونده در آبست هيچ تواند بود كه قدم او تر نشود، يعنى: محبت دنيا در دل لا محاله اثر كند، و از آخرت باز دارد.
(١٦) كن فى الدّنيا كانّك غريب، او كانّك عابر سبيل[٢]، و عدّ من اصحاب القبور! ترجمه: در دنيا مانند غريبى باش، يا چون كسى كه راه گذرى بود، و خود را از اصحاب گورها شمر!
[١]گويا: هل يمكن ان لا يبتل قدماه.
[٢]اصل: عابرى السبيل.