اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١١٤ - من كلام الحكماء و الدعاة
لما قد حدث. ترجمه: اصل سعادت مردم رضا دادن بود بحكم خدا. در دل گير رضا و تسليم بآنچه حادث شود.
(٢٦) لا تثقنّ بشىء فى عالم الكون و الفساد اصلا. ترجمه:
بهيچ چيز وثوق منماى در عالم كون و فساد البته.
(٢٧) خمسة اشياء من سجايا العلماء: لا ياسون على ما فاتهم، و لا يحزنون لما يصيبهم، و لا يرجون ما لا يجوز لهم فيه الرّجاء، و لا يستكينون، و لا يفشلون فى الشّدّة، و لا يبطرون فى الرّخاء.
ترجمه: پنج چيز از علما عادت بوده: اندوهگين نشوند بدانچه ازيشان فايت شود، و دلتنگى ننمايند بر بلايى كه بايشان رسد، و اميد چيزى ندارند كه اميد آن نشايد داشت، و فروتنى ننمايند، و بد دلى نكنند در سختى،. و بطر گرفته و مغرور نباشند در آسايش.
(٢٨) ليس من شريطة العقل ان يتعجّل الانسان غمّا[١] لم يصبه فيجعل ساعة السّرور غمّا، و ساحة الرّاحة تعبا، فيضاعف بذلك على نفسه الغموم. ترجمه: از شرط عقل نيست كه مردم غم چيزى كه نيامده است پيش از رسيدن ميخورد، تا ساعت شادى نيز بغم گذارند، و ساعت آسايش در رنج بسر آرد، و بدان غم و رنج بر خود مضاعف گرداند.
(٢٩) فى ادعية الصّالحين: اللّهم انّى لا استطيع ان آخذ الّا
[١]اصل: عن ما.