اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٠٤ - من كلام الحكماء و الدعاة
قال، اخاف ان لا اؤدّى شكره. فقال: و هل تؤدّى شكر الماء البارد؟! ترجمه: حكيمى يكى را ديد كه پالوده نميخورد، گفت: چرا نميخورى؟ گفت:
ترسم كه شكرش نتوانم گذارد. گفت: شكر آب سردى كه ميخورى ميگذارى و ميتوانى؟!
(٣١) قال داود: يا ربّ كيف اشكرك، و انا لا استطيع ان اشكرك الّا بنعمة ثانية. و فى لفظ آخر: و شكرى لك نعمة اخرى منك توجب الشّكر. فاوحى اللّه اليه: اذا عرفت هذا، فقد عرفتنى و شكرتنى. و قيل فى معناه،
شعر:
اذا كان شكرى نعمة اللّه نعمة
علىّ له فى مثلها يجب الشّكر
فكيف بلوغ الشّكر الّا بفضله
و ان طالت الايّام و اتّصل العمر
ترجمه: داود گفت: يا رب چگونه شكر تو گذارم، و من نتوانم كه شكر كنم الا بنعمتى ديگر. و بلفظى ديگر: پس آن شكر كه خواهم كرد نعمتى ديگر خواهد بود، و بر آن شكرى ديگر لازم. وحى آمد كه: چون تو اين مايه بشناسى از احسان من و عجز خود، مرا شناخته باشى و هم شكر من گذارده. و شاعر اين معنى بنظم آورده است.
شعر:
گر همى شكر او فزون گويى
شكر توفيق شكر چون گويى