اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٥٧ - من كلام الحكماء و الدعاة
فى بعض سكك المدينة، فاذا الحسن بن علىّ جالس علىّ باب داره، فعرف العجوز، و هى له منكرة، فبعث اليها غلامه فدعابها، فقال:
يا امة اللّه اتعرفيننى؟ قالت: لا. قال انا ضيفك يوم كذا و كذا.
قالت العجوز: بأبى انت و أمّى، انت هو؟ قال: نعم. ثمّ امر فاشترى لها من شاة الصّدقة الف شاة، و امر لها معها بألف دينار، و بعث بها غلامه الى الحسين. فقال لها الحسين: بكم وصلك اخى؟
قالت بالف شاة و الف دينار. فامر لها الحسين ايضا بمثل ذلك، ثمّ بعث مع غلامه الى عبد اللّه بن جعفر. فقال لها: بكم وصلك الحسن و الحسين؟ قالت: بألفى شاة و الفى دينار. فامر لها عبد اللّه بمثل ذلك، و قال لها: لو بدأت بى لا تعبتهما فرجعت العجوز الى زوجها باربعة آلاف شاة و اربعة آلاف دينار[١]. ترجمه: حسن و حسين عليهما السلام و عبد اللّه بن جعفر طيار بحج ميشدند، در راه از بنه باز افتادند، گرسنه و تشنه شدند، برفتند به پيرزنى رسيدند در زير پوششى نشسته، گفتند: آب دارى؟
گفت هست شرابى كه بخوريد. فرود آمدند. بزكى ماده داشت در گوشه خيمه بسته، گفت: بدوشيد آن بزك را و شير او بآبى بخوريد! چنان كردند. پس گفتند:
هيچ طعام دارى؟ گفت: بجز اين بزك هيچ ندارم، او را بكشيد! تا بسوى شما
[١]المستجاد من فعلات الاجواد تنوخى چاپ دمشق ١٣٥٦ ص ١١.