اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٠١ - من كلام الحكماء و الدعاة
بچه مستقيم شود؟ گفت: چون رعيت مطيع پادشاه باشد، و پادشاه بسياست و عدل كار كند ملك باصلاح آيد، و مملكت مستقيم شود.
(٣١) سئل ابو مسلم: ما كان سبب خروج الدّولة عن بنى امّية؟
فقال: ذلك لانّهم ابعدوا اولياءهم ثقة بهم، و ادنو اعدائهم تألّفا لهم، فلم يصر العدوّ بالدّنوّ[١] صديقا، و صار الصّديق بالبعاد[٢] عدوّا. ترجمه: ابو مسلم را گفتند: سبب خروج دولت از بنى اميه چه بود؟ گفت:
ايشان دوستان را دور كردند از خود از روى اعتمادى كه بريشان داشتند، و دشمنان را نزديك داشتند تا الف گيرند، پس دشمن بنزديكى دوست نشد، و دوست از دور كردن دشمن شد، دولت برگشت.
(٣٢) كان بعض قدماء الملوك اذا اراد محاربة ملك، وجّه[٣] من يبحث عن اخباره و اخبار رعيّته، قبل ان يظهر محاربته، و يامره بالبحث عن [ثلث] خصال من امره: و هو ان يبحث عمّا يرد عليه من اخبار رعيّته هل هى على حقائقها او يختدعه اصحاب الاخبار عنها و يكذّبه فيها، و يبحث عن الغنى فى اىّ صنفى حاشيته: فى اهل الشّرف ام فى الانذال، و يبحث عن المشاورة هل يستعملها فى اموره ام يمضى الامور على هواه. فان قالوا: انّ الامور و الاخبار ترد على حقائقها،
[١]اصل: الذنوب.
[٢]اصل: العباد.
[٣]اصل: وجبه.