اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٩٦ - الباب السابع و الثلثون فى الرأى و التعبية
داريد، كه آن عار بود در[١] ميان اعقاب، و عذاب روز حساب، و بخوشدلى از سر حيات برخيزيد، و روى بمرگ كنيد.
(١٦) الهمنى معرفة الاختيار، و اجعل ذلك ذريعة الى الرّضاء بما قضيت لنا و التّسليم لما حكمت. ترجمه: خدايا مرا معرفت اختيار در كارها الهام ده! و آن را وسيلتى گردان بخشنودى تو بآنچه[٢] قضا كرده باشى و تسليم بحكم تو!
(١٧) انّى لاسارع الى حاجة عدوّى خوفا [من] ان أردّه[٣] فيستغنى عنّى. ترجمه: من تعجيل كنم در بر آوردن حاجات دشمن از خوف آنكه اگر او را رد كنم از من مستغنى شود.
(١٨) استعمل امورك على مقادير الزّمان، يصلح لك و بك الاحوال. ترجمه: كارها بر اندازه روزگار كن، تا تو را و بتو حالها بصلاح باز آيد.
(١٩) و لم تزل بتدبيرك الصّواب و رأيك الصّحيح تداوى الادواء و تدوؤ الاعداء[٤]، و ترتبط السّعداء، و تستدنى[٥] البعداء، حتّى صلح[٦] الفاسد، و جنح العاند، و رجع الشّارد، و اجتمع المارد، و
[١]اصل: و در.
[٢]اصل: و آنچه.
[٣]اصل: اراده.
[٤]اصل: و لم يزل تدبيرك و النحيح تداوى الاعداء.
[٥]اصل: تشتدنى.
[٦]اصل: تصلح.