اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٩٥ - الباب السابع و الثلثون فى الرأى و التعبية
(١٢) من الخرق المعاجلة قبل الامكان و الأناة بعد الفرصة.
ترجمه: از احمقى بود تعجيل پيش از امكان، و آهستگى بعد از فرصت.
(١٣) من استبدّ برأيه خبط العشواء، و تورّط الظّلماء. ترجمه:
هر كه برأى خود مستبد بود حفظ عشوا كند، يعنى مشت در تاريكى زند، و در تاريكى خود را در عشوه افكند.
(١٤) صواب الرأى بالدّول، و يذهب بذهابها. ترجمه: صواب رأى بدولتها بود. و چون دولت برود رأى صواب برود.
(١٥) و قال يوم صفّين: يا معشر المسلمين! تجلببوا السّكينة، و اكملوا اللّامة[١]، و قلقلوا السّيوف فى الاغماد، و كافحوا بالظّبى، و صلوا السّيوف بالخطا، فانّكم بعين اللّه، و مع ابن عمّ رسول اللّه، عاودوا الكرّ، و استحيوا من الفرّ، فانّه عار فى الاعقاب، و نار يوم الحساب، و طيبوا عن الحيوة نفسا، و سيروا الى الموت سيرا[٢].
ترجمه: روز صفين فرمود كه: اى مسلمانان [به] سكينه و آرام آراسته باشيد، و همت و قصد بزرگ داريد، و شمشير در نيام جنبان داريد، و بتيزى شمشير پيش خصم باز شويد، و شمشير بگامها پيونديد، يعنى فراپيش شويد، كه شما در محافظت خداييد، و با پسر عم رسول خدا. با بازگريدن معاودت كنيد، و از گريختن شرم
[١]اصل: و اكبر الامه گويا: و اكبر و الهمة (بگواهى ترجمه)- لأمه: زره.
[٢]نهج البلاغه ١: ١١٠- ناسخ التواريخ (سرگذشت على ص ١٠٧).