اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٧٧ - الباب الخامس و الثلثون فى الاجتناب عن مجالسة الاشرار و الجهال
و يجتنب المواضع[١] الصّحيحة فلا يقربها، كذلك الاشرار يتتبّعون معائب النّاس فيبثّونها[٢] و يدفنون المحاسن فلا يذكرونها.
ترجمه: چنانكه مگس تتبع مواضع جراحت كند تا آن را رنج رساند، و از مواضع درست اجتناب نمايد همچنان بدان تتبع معايب مردمان كنند، تا آن را آشكارا كنند، و نيكى را بپوشند، و ذكر آن نكنند.
(٢٧) اعيى[٣] ما يكون الحكيم اذا خاطب سفيها. ترجمه:
حكيم آن وقت در سخن درماند كه با سفيهى سخن گويد.
(٢٨) من ذا الّذى جاور النّساء فلم يفتتن، و طلب الى اللّئام فلم يهن، و واصل الاشرار فلم يندم. ترجمه: كيست آنكس كه بازنان مجاورت كند و در فتنه نيفتد، و حاجت بلئيمان بردارد و خوار نشود، و با بدان مواصلت كند و پشيمان نگردد.
(٢٩) ربّ طبع صالح افسدته منادمة الاشرار و عشرة السّفلة و معاداة اهل السّخف. على انّ الجوهر يعود الى اصله اذا كان صالحا، حين ينبّه من غفلته، و يعالج من درن تلك الاغراض بلطف الادب و رقّة المواعظ و الرّفق بالرّياضة. ترجمه: بسا نفس شايسته كه بمنادمت بدان تباه شود، و بمباشرت ناكسان از استعداد بيفتد[٤]، و بدشمنى لئيمان از حال
[١]اصل: مواضع.
[٢]اصل: فيثبتونها.
[٣]اصل: اعنى.
[٤]اصل: نيفتد.