اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٧٥ - الباب الخامس و الثلثون فى الاجتناب عن مجالسة الاشرار و الجهال
بود. از جاهل بريدن بجاى صحبت عاقل.
(١٧) صحبة الاشرار تورث سوء الظنّ بالاخيار. لا خير فى معين مهين و لا فى صديق ضنين. ترجمه: صحبت بدان بد گمانى نيكان نتيجه دهد.
خيرى نبود در ياورى خوار، و نه در دوستى بخيل.
(١٨) معاداة العاقل اسلم من مواخاة الجاهل. ترجمه: دشمنى عاقل بهتر از برادرى جاهل.
(١٩) و قال عليه السّلام نظما:
من لم يردك فخلّه لمراده
و لا تحزننّ لهجره و بعاده
ترجمه: هر كه تو را نخواهد او را با مراد او گذار! بهجر و دورى او اندوهگين مباش!
(٢٠) و البس قلبى الوحشة من شرار خلقك، و هب لى الانس بك و باوليائك و باهل طاعتك، و لا تجعل لفاجر و لا كافر على نعمة، و لا له عندى يدا، و لا بى اليهم حاجة[١]. ترجمه: دل مرا لباس وحشت پوش از بدان خلق خود، و مرا انس بخش با دوستان خود و مطيعان خود، و هيچ آفريده فاسق و كافر را بر من دست نعمتى و منتى منه، و مرا با ايشان هيچ حاجت مكن!
[١]صحيفه كامله (دعاؤه اذا حزنه امر ص ١١٧)