اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٣ - من كلام الحكماء و الدعاة
و يكى بىديگر تمام نباشد. پس چون محبوب كامل حقيقى بود، سزاوار بود كه نفس بمحبت او كامل گردد. و چون دشمنى داشته ناقص حقيقى بود، شايد كه نقصان از نفس دور شود بدشمنى او.
(٣٥) انّما جعل احد شطرى كلمة[١] التوحيد نفيا و الآخر اثباتا، ليعلم أنّ احد شطرى الايمان هو الموالاة و الثّانى المعاداة. ترجمه: يك نيمه توحيد نفى كردهاند، و يك نيمه اثبات، تا بدانند كه يك نيمه از ايمان دوستى است و يك نيمه دشمنى.
(٣٦) المحبّة طبيعيّة كمحبّة الاولاد، و اراديّة كمحبّة الاصدقاء، و شهويّة كمحبّة الازواج، و نفعيّة كمحبّة المنعمين، و الهيّة كمحبّة اهل الخير.
ترجمه: دوستى طبيعى باشد چون دوستى فرزندان، و ارادى چون دوستى دوستان، و شهوانى چون دوستى زنان، و نفعى چون دوستى منعمان، و الهى چون دوستى اهل خير.
(٣٧) لو شقّ قلبى، ليرى وسطه سطران قد خطّا بلا كاتب: العدل و التوحيد من جانب، و حبّ اهل البيت من جانب. [ترجمه: اگر دلم را بشكافند در ميان آن دو سطر خواهند ديد كه بىنويسندهاى در آن نوشته شده است: عدل و توحيد از يكسوى، و دوستى اهل بيت از سوى ديگر]
[١]اصل: هو كلمة.