اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٨٩ - الباب السابع و العشرون فى الحث على التواضع و خفض الجناح
عادت اهل اين ولايت چنين بود كه برين وجه تعظيم پادشاهان كنند. گفتند: بخدا كه اميران شما را درين منفعتى نيست، و شما را رنج ميرسد در دنيا، و زيان ميدارد در آخرت، و چه زيانمند بود مشقتى كه بعد از آن عذاب كنند، و چگونه سودمند باشد آسايشى تا[١] بعد از آن امان باشد از عذاب!
(١٦) اللّهمّ لا ترفعنى فى النّاس درجة الّا حططتنى عند نفسى مثلها، و لا تجدّد[٢] لى عزّا ظاهرا الّا احدثت لى ذلّة باطنة [عند نفسى] بقدرها[٣]. ترجمه: خدايا مرا در ميان مردمان درجه بلند مكن الا كه بنزديك نفس من هم چندان فروتر آورده باشى، و هيچ عز بتازگى ظاهر مكن الا ذلى بقدر آن در باطن من آورده باشى!
(١٧) لا يستعلينّ مسلم على مسلم، و لا يعترضنّ عليه فى دينه و عقيدته[٤]. ترجمه: بايد كه هيچ مسلمان بر هيچ مسلمان بلندى نجويد، و بر دين و اعتقاد او اعتراض نكند.
(١٨) و من سجلّاته: و لمّا امر لذكره السّلام برفع تقبيل الارض و الرّكاب و اليد و حظره و كتب سجلا فى ذلك فذكر فيه: انّ امير المؤمنين ينهيكم ايّها النّاس! جميعا عن تقبيل التّراب و غيره عند المتناول[٥] بالحضرة، و التّعرّض لركاب او يد فى مواكب الخلافة،
[١]در اصل بىنقطه است و گويا درستتر «كه» است مانند پيش.
[٢]صحيفه تحدث.
[٣]صحيفه كامله (دعاؤه فى مكارم الاخلاق ص ١٠٠).
[٤]اصل:
عقده.
[٥]اصل: المساول.