اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٨٧ - الباب السابع و العشرون فى الحث على التواضع و خفض الجناح
ليّن سهل قريب. ترجمه: مؤمنان نرم جانب باشند، ميدانند كه كيست بر دوزخ حرام: هر نرمى آسان جانبى كه رضاى او نزديك باشد.
(١٠) الرّفق يمن، و الخرق شؤم. اذا احبّ اللّه عبدا الهمه التّواضع و خفض الجناح. ترجمه: رفق مبارك بود، و احمقى شوم. چون خدا بندهاى را دوست دارد او را تواضع و نرمى جانب الهام دهد.
(١١) التّواضع سلّم الشّرف، نعم القرين الرّفق، و بئس القرين الخرق. ترجمه: تواضع نردبان و وسيلت شرف باشد، نيك قرينى بود چرب و نرمى، و بد قرينى بود حماقت.
(١٢) اشترى بالكوفة تمرا فحمله فى طرف ردائه، فتبادره النّاس، و قالوا: يا امير المؤمنين! نحمل عنك. فقال عليه السّلام:
ربّ العيال احقّ. ترجمه: مولانا على عليه السلام خرما خريده و بر ردا كرد و برگرفت، مردمان بتعجيل بشتافتند تا ازو بستانند، گفت: صاحب عيال اوليتر آنكه بار خود بر گيرد. و آن از غايت تواضع او بود.
(١٣) لو رخّص اللّه فى الكبر لاحد من عباده لرخّص فيه لخاصة انبيائه، و لكنّه سبحانه كرّه اليهم التّكبّر و رضى لهم التّواضع، فالصقوا بالارض خدودهم و عفروا فى التّراب وجوههم و خفضوا للمؤمنين اجنحتهم. ترجمه: اگر خدا رخصت دادى در كبر بندهاى از بندگان