اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٧٤ - من كلام الحكماء و الدعاة
در آخرت درويشترى[١].
(٥٢) من ازداد فى العلم رشدا، و لم يزدد فى الدّنيا زهدا، ازداد من اللّه بعدا. ترجمه: هر كه رشد او در علم بيفزايد، و زهد او در دنيا بنيفزايد، از خدا دورتر افتاده باشد.
(٥٣) انّ اللّه امرنا بطلب الآخرة، و ضمن لنا مؤنة الدّنيا، ليته ضمن الآخرة، و امرنا بطلب الدّنيا! ترجمه: خدا ما را بطلب آخرت فرموده، و مؤنت دنيا ضمان كرده است. كاشكى آخرت ضمان كرده بودى، و بطلب دنيا فرموده!
(٥٤) ما اشدّ كلب هذا الانسان على دنيا فانية، و اعظم تثاقلها عن دائمة! و ما اهداه الى كلّ ما يرديه، و اغفله[٢] عن كلّ ما ينجيه! يغذّى بدنه[٣] الّذى هو لحم و عظم ليقوى به على اللّذّات و الغلبة، و لا يغذّى نفسه الّتى هى جوهر شريف[٤] لينجيه يوم الفاقة و المخافة! يختار الوان الغذاء لبدنه، و لا يختار لونا واحدا لغذاء نفسه! قد استبصر فى تدبير حيوته الفاسدة بفنون آلات و صناعات لتدوم، و لا يستبصر لحيوته الدّائمة بصناعة[٥] واحدة! خلقوا احرارا، و اختاروا ان يكونوا عبيدا! يتضاحكون من معائب [البدن، وهم
[١]اصل: اثرى.
[٢]اصله: و اعضاه.
[٣]اصل: بدنيا.
[٤]اصل: الشريف.
[٥]اصل: و صناعة.