اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١١ - من كلام الحكماء و الدعاة
(٢٥) الاوّل بلا اوّل كان قبله، و الآخر بلا آخر يكون بعده، الّذى قصرت عن رؤيته ابصار النّاظرين، و عجزت عن نعته اوهام الواصفين. ترجمه: اوليست كه پيش ازو اوّلى نبود، و آخريست كه بعد ازو آخرى نباشد، آنكه از ديدن او چشم ناظران قاصرست، و از نعت كردن او اوهام واصفان عاجز.
(٢٦) لا يحسّ بالحواس و لا يحصى بالانفاس، و لا تحله الحركات و الخطرات، و لا تعرفه العقول، و لا تحمله العلّة و المعلول، فات الاوهام وصفه، و سبق الافهام نعته.
ترجمه: بحسها او را احساس نكنند، و بنفسها او را در حصر و احصا نتوانند آورد، و حركات و انديشهها درو حلول نكنند، و عقلها او را نشناسند، و در زير بار علت و معلول نيايد، صفت او از افهام فايت شده، و نعتش بر افهام سبقت گرفته.
(٢٧) شدّوا بعرى الدّين، و اعتدّوا عدّة المؤمنين، و اتّبعوا لنا باحسان الى ان يبدى لكم البرهان. ترجمه: دست در عروههاى دين زنيد، و سازى كه مؤمنان سازند ساخته كنيد، و متابعت كنيد بنيكوئى، تا آنگاه كه برهان شما روشن شود.
(٢٨) تعالى من ان يكون مدركا لعقله و نفسه، انّ ادراك المدرك للمدرك يقع بمناسبة الجنس لجنسه، و هو سبحانه المنزّه عن المناسبة لعالمى عقله و حسّه، اذ هو مبدع ايس و ليس، فلا يوجد فى مضمار ايسه و ليسه. ترجمه: بلندتر از آنستكه مدرك عقل و نفس كه مصنوع اواند گردد، ادراك مدرك مدرك [را] از جهت مناسبت جنسى با جنسى ديگر تواند بود، و او سبحانه از مناسبت هر دو عالم [عقل] و حس منزه است، و چون او پديدارنده هستى و نيستى است پس او در تحت هستى و نيستى نيايد.
من كلام الحكماء و الدّعاة
(٢٩) سئل واحد منهم من التّوحيد فقال: هو استقامة القلب على رفض التّعطيل