الحج في الشريعة الإسلامية الغراء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٥٣ - الفرع الأوّل إذا قصّ من اليد فقط ظفرا أو ظفرين إلى تسعة
[المسألة ٤١: الكفّارة في كلّ ظفر من اليد أو الرجل مدّ من الطعام]
المسألة ٤١: الكفّارة في كلّ ظفر من اليد أو الرجل مدّ من الطعام، ما لم يبلغ في كلّ منهما العشرة، فلو قصّ تسعة أظفار من كلّ منهما فعليه لكلّ واحد مدّ.* (١)
قال السيد اليزدي (قدّس سرّه) في العروة: إن كانت له يد زائدة دون المرفق وجب غسلها أيضا كاللحم الزائد، و إن كانت فوقه فإن علم زيادتها لا يجب غسلها و يكفي غسل الأصلية. [١]
و مع ذلك يمكن أن يقال: إنّ وزان تلك الزيادة وزان غيرها من الزوائد الّتي لا يترتب عليها شيء من الآثار الطبيعية، و لذا يجوز قطعها بعلاج طبي، فكون الإطلاق منصرفا عنها أقرب إلى الذهن، و اللّه العالم.
(١)* الكلام في المقام- مركّز- على من قلم ظفرا أو أظافير لكن لم يبلغ الغاية الّتي تجب عندها الشاة، و أمّا البالغ إليها فسيأتي تحديد الغاية و حكمه في المسألة التالية.
و على ضوء ذلك ففي المتن فرعان:
١. إذا قلّم من كلّ من اليد أو الرجل، ظفرا أو ظفرين إلى تسعة أظافير.
٢. إذا قلّم من كلّ تسعة أظافير.
و إليك الكلام في هذين الفرعين:
الفرع الأوّل: إذا قصّ من اليد فقط ظفرا أو ظفرين إلى تسعة
، أو من الرجل فقط ظفرا أو ظفرين إلى تسعة (أو من المجموع إلى تسعة) و إن لم يذكره المصنف في المتن، فالمشهور أنّ عليه مدّا من طعام.
[١]. العروة الوثقى: ١/ ٣٧٦، المسألة ٥٠١، فصل في أفعال الوضوء، باب غسل اليدين.