موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٥١ - مخامرة أبي محجن و مغامرته
و جثوا على الركب، فقتلوا جميعا!و قتل منهم سوى هؤلاء حول راية درفش كاويان عشرة آلاف [١] !
و جمعت الأموال و الأسلاب، و بيع سلب رستم، فبلغ سهم الفارس ١٤ ألفا و الراجل ٧ آلاف و مائة، و رضخ للنساء من عوائل الشهداء و غيرهم من الفيء [٢] .
و كان بالقادسية من أصحاب رسول اللّه من أهل بدر سبعون رجلا، و من أهل بيعة الرضوان و من شهد فتح مكة مائة و عشرون، و من سائر أصحاب رسول اللّه مائة.
و نفر الفرس منهزمين إلى المدائن، فأتبعهم سعد بالمسلمين حتى حاصرهم شهرا و اسبوعين حتى خرج الفرس هاربين [٣] .
و كان فتح القادسية في منتصف شهر شعبان عام (١٥ هـ) يوافق سبتامبر (٦٣٦ م) [٤] .
[١] مروج الذهب ٢: ٣١٧-٣١٩. و في الطبري ٣: ٥١٠: أن المقترنين كانوا ١٥ ألفا من الشرفاء. و هو أولى و أقرب.
[٢] و في الطبري ٣: ٥١٢: و أناس من الحمراء (الفرس) استجابوا للمسلمين، أسلم بعضهم قبل القتال و أعانوهم و أسلم بعض بعد بدء القتال، ففرضت لهم فرائض، ألفين ألفين.
[٣] تاريخ اليعقوبي ٢: ١٤٥، و كان سلمان الفارسي رائدهم و داعيتهم و قاضيهم و مقسّم الغنائم عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي أخو سلمان الباهلي و الترجمان: هلال الهجري و الكاتب زياد بن أبيه. الطبري ٣: ٤٨٩، و أعداد الصحابة في ٣: ٤٩٠، و ترجمان رستم عربي من الحيرة يدعى عبّود. الطبري ٣: ٥٢٤.
[٤] انظر أطلس تاريخ الإسلام: ١٤٢. و كان الفصل شتاء. الطبري ٣: ٤٨٦. و فيه: ٥٨١:
كان مع بني بجلة ألف امرأة و مع النخع سبعمائة أبكار، فصاهرهن المهاجرون الغزاة قبل القتال و بعده حتى استوعبوهن و لذا سموا أختان المهاجرين. و مع ذلك قال بعضهم: